الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:37 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

دوميط كامل: الجفاف الثلجي يهدد الأمن المائي العالمي وارتفاع الحرارة هو السبب الأول

الجفاف الثلجي
الجفاف الثلجي

حذر الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، من تفاقم ظاهرة "الجفاف الثلجي"، مؤكدًا أنها من أخطر التهديدات البيئية التي سبق التحذير منها منذ أواخر القرن العشرين، لكنها اليوم أصبحت واقعًا ملموسًا يهدد استقرار المناخ العالمي والأمن المائي لملايين البشر.

الأنظمة البيئية

وفي مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح "كامل" أن أزمة الاحترار العالمي لم تعد مجرد نظريات أو تنبؤات علمية، بل أصبح لها آثار مباشرة على توازن الأنظمة البيئية، مشيرًا إلى أن التغير المناخي يؤدي إلى جفاف مناطق واسعة من العالم، يقابله فيضانات مدمرة في مناطق أخرى، ما يعكس خللًا شديدًا في دورة المياه الطبيعية.

وكشف رئيس حزب البيئة العالمي أن الدراسات الحديثة تتوقع أن تصل نسبة الجفاف الثلجي عالميًا إلى نحو 65% بحلول عام 2050، والسبب الرئيسي لن يكون نقص الهطولات كما يُعتقد، بل ارتفاع درجات الحرارة الذي يمنع الثلوج من التراكم رغم هطول الأمطار. وأضاف أن أنهارًا كبرى مثل الجانج واليانجتسي مهددة بانخفاض حاد في منسوب المياه، ما سيؤثر على حياة مئات الملايين ممن يعتمدون عليها في الشرب والزراعة.

وأشار الدكتور دوميط إلى أن العام الجاري يُسجل مؤشرات مقلقة على الأرض، أبرزها انخفاض معدل المتساقطات الثلجية في دول شرق المتوسط، والتي لم تعد تسجل تساقطًا ملحوظًا تحت ارتفاع 1500 متر، وهو ما يعني بداية تحول مناخي واضح نحو التصحر ونُدرة المياه، وهو ما ينذر بزيادة انتشار الأوبئة والأمراض الوبائية الناتجة عن تدهور البيئة.

الكائنات الحية

كما أشار إلى أن سلوك الكائنات الحية بدأ يتغير بفعل هذه التحولات، لافتًا إلى أن الطيور المهاجرة التي تعود عادة في شهر مايو، عادت هذا العام في فبراير، ما يعكس إدراكًا بيئيًا مبكرًا لهذه الكائنات لاضطرابات المناخ.

واختتم دوميط كامل مداخلته بالتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية من أجل التصدي لظاهرة الجفاف الثلجي، معتبرًا أن الأمن البيئي هو أساس الاستقرار الإنساني في العقود المقبلة، داعيًا إلى تحرك فوري وحاسم لحماية مصادر المياه والبيئة.