الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:10 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة

الغضب الشعبي الإسرائيلي.. دعوات للتظاهر للضغط على حكومة نتنياهو

المحتجزين الإسرائيليين
المحتجزين الإسرائيليين

دعت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين إلى تنظيم مظاهرات حاشدة مساء اليوم في تل أبيب والقدس المحتلة، بهدف الضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإتمام صفقة تبادل أسرى تضمن عودة ذويهم المحتجزين في قطاع غزة. وجاءت هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه حدة التوتر الداخلي، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية.

الانتقادات الموجهة لـ نتنياهو

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد موجة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، عقب فشل المفاوضات الأخيرة مع حركة حماس، التي أعلنت رفضها للمقترح الإسرائيلي الخاص بالتهدئة وتبادل الأسرى، والذي تم تقديمه عبر وسطاء إقليميين ودوليين، وقد اعتبر العديد من العائلات والمراقبين أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم ما يكفي من التنازلات لإنجاح الصفقة، ما عمق الشعور بالإحباط في الشارع الإسرائيلي.

ويرى محللون أن الرفض المتكرر لحكومة نتنياهو لعروض التهدئة وتبادل الأسرى يُفاقم من الضغوط الداخلية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية على قطاع غزة، وغياب أفق واضح للحل، وتحمّل عائلات الأسرى الحكومة مسؤولية التأخير في استعادة ذويهم، مؤكدين أن القضية يجب أن تكون أولوية وطنية لا تخضع لحسابات سياسية أو عسكرية.

كما شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا في حدة الخطاب داخل المجتمع الإسرائيلي، مع توجيه اتهامات مباشرة لنتنياهو وحكومته بالتقصير، والتلاعب بمشاعر العائلات المنكوبة لأغراض سياسية.

وفي الوقت ذاته، تواصلت التحركات الشعبية المطالبة بعقد صفقة شاملة تعيد الأسرى المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، معتبرة أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه المعاناة.

الانقسام السياسي

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواجه حكومة نتنياهو تحديات داخلية متزايدة، من بينها التظاهرات المتكررة، والانقسام السياسي، وتراجع الثقة الشعبية، ما قد يؤثر على استقرار الائتلاف الحاكم في الفترة المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن قضية الأسرى تحتل مكانة مركزية في الوجدان الإسرائيلي، وتُعد من القضايا التي تُشكّل ضغطًا حقيقيًا على أي حكومة، خاصة في ظل تغلغل مشاعر الغضب بين العائلات المتأثرة، وهو ما يضع حكومة نتنياهو أمام اختبار جديد في التعامل مع هذا الملف المعقّد.

موضوعات متعلقة