الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني”

في ذكرى اغتيال عباس حلمي الأول.. غريب الأطوار ومؤسس ”العباسية”

عباس حلمي الأول
عباس حلمي الأول

يعد عباس حلمي الأول، ثالث حكام مصر من أسرة محمد على باشا، وهو ابن أحمد طوسون باشا بن محمد على باشا، وهو من سميت منطقة العباسية على اسمه.


وتولى الحكم خلفا لعمه إبراهيم نجل محمد على فى 24 نوفمبر سنة 1848، بناء على نظام الحكم المتبع حينها داخل الأسرة العلوية بأن يتولى الأبن الأرشد من بين أبناء وأحفاد الوالى.


وتمر اليوم ذكرى اغتياله داخل قصره فى مدينة بنها، لينهى عصر من أكثر عصور الأسرة العلوية اتهاما بالرجعية وتوقف حركة النهضة التى بدأها جده الوالى، وسط حالة من الغموض وروايات بالمؤامرة حول أسباب الاغتيال.

وكان عمه إبراهيم باشا لا يرضيه منه ميله إلى القسوة ونزوعه لإرهاق الناس، حتى اضطره إلى السفر للحجاز، فلما مات عمه إبراهيم استدعى ليخلفه في الحكم في 24 نوفمبر 1848، وظل في الحكم لخمس سنوات ونصف، أساء خلالها الظن بأفراد أسرته وبكثير من رجال جده وعمه وخيل له أنهم يتآمرون عليه فأساء معاملتهم وخشى الكثير منهم على حياته فرحل بعضهم إلى الأستانة وأوروبا خوفا من بطشه.


وخلال فترة حكمه كان يبدو غريب الأطوار، سيئ الظن بالناس، ولهذا كان كثير ما يأوى إلى العزلة، ويحتجب بين جدران قصوره التي كان يتخير لبنائها الجهات الموغلة في الصحراء بعيدا عن العمران، فيما عدا سراى الخرنفش وسراى الحلمية بالقاهرة.


 بنى قصرا بصحراء الريدانية التي تحولت إلى العباسية فيما بعد، وكانت قبل ذلك في جوف الصحراء، كما بنى قصرا آخر على طريق السويس وقصرا في بنها على ضفاف النيل، وهو القصر الذي قتل فيه في مثل ذلك اليوم 13 يوليو 1854.