الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:51 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء

لصوص التنويم المغناطيسي.. زوجان يتنقلان بين المحافظات للاحتيال والسرقة

في مشهد أقرب للخيال لكنه واقع يتكرر منذ سنوات في محافظات مصر المختلفة.

تخيل أن يدخل عليك شخص بابتسامة هادئة، يسلّم عليك، ويطلب منك بكل بساطة: "هات اللي في درج المحل"، دون سلاح أو تهديد، تجد نفسك تخرج ما في الدرج وتمنحه إياه ثم تودعه بعبارة: "في رعاية الله"، دقائق قليلة ويفيق عقلك لتسأل نفسك: الفلوس راحت فين؟!

هذا ليس مشهداً من فيلم، بل هو ما يفعله رجل وزوجته، جابا المحافظات واحدة تلو الأخرى، لينفذا عشرات وقائع السرقة بأسلوب غريب: التنويم المغناطيسي.

بمجرد المصافحة أو التحدث للحظة قصيرة، يدخل الضحية في حالة غريبة تجعله مطيعاً لكل أوامرهما.

وفقاً لما تم تداوله في عدة منشورات، فقد نفذ هذا الثنائي عمليات سرقة بمختلف المحافظات، دون أن يتركا خلفهما أثراً يقود إلى هويتهما الصور المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر وجوههما في أماكن متفرقة.

آخر الحوادث كانت في أحد السنترالات، حيث نجحا في السيطرة على فتاة تعمل هناك، وجعلوها تُسلمهم 30 ألف جنيه من الدرج بدعوى أن شقيقها بحاجة إليها، ثم طلبت الزوجة من الفتاة غويشة ذهبية بحجة أنها ستُعدّلها لها في محل ذهب، فسلمتها إياها دون تردد، قبل أن يستولي الزوجان على ساعات من الفاترينة ويغادرا بهدوء. بعد دقائق فقط، استفاقت الفتاة لتسأل في ذهول: "مين دول؟ خدوا مني إيه؟"