الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:49 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

لصوص التنويم المغناطيسي.. زوجان يتنقلان بين المحافظات للاحتيال والسرقة

في مشهد أقرب للخيال لكنه واقع يتكرر منذ سنوات في محافظات مصر المختلفة.

تخيل أن يدخل عليك شخص بابتسامة هادئة، يسلّم عليك، ويطلب منك بكل بساطة: "هات اللي في درج المحل"، دون سلاح أو تهديد، تجد نفسك تخرج ما في الدرج وتمنحه إياه ثم تودعه بعبارة: "في رعاية الله"، دقائق قليلة ويفيق عقلك لتسأل نفسك: الفلوس راحت فين؟!

هذا ليس مشهداً من فيلم، بل هو ما يفعله رجل وزوجته، جابا المحافظات واحدة تلو الأخرى، لينفذا عشرات وقائع السرقة بأسلوب غريب: التنويم المغناطيسي.

بمجرد المصافحة أو التحدث للحظة قصيرة، يدخل الضحية في حالة غريبة تجعله مطيعاً لكل أوامرهما.

وفقاً لما تم تداوله في عدة منشورات، فقد نفذ هذا الثنائي عمليات سرقة بمختلف المحافظات، دون أن يتركا خلفهما أثراً يقود إلى هويتهما الصور المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر وجوههما في أماكن متفرقة.

آخر الحوادث كانت في أحد السنترالات، حيث نجحا في السيطرة على فتاة تعمل هناك، وجعلوها تُسلمهم 30 ألف جنيه من الدرج بدعوى أن شقيقها بحاجة إليها، ثم طلبت الزوجة من الفتاة غويشة ذهبية بحجة أنها ستُعدّلها لها في محل ذهب، فسلمتها إياها دون تردد، قبل أن يستولي الزوجان على ساعات من الفاترينة ويغادرا بهدوء. بعد دقائق فقط، استفاقت الفتاة لتسأل في ذهول: "مين دول؟ خدوا مني إيه؟"