الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:28 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

العضو المنتدب لمجوعة طايل جروب: مشروعات الطرق والكباري ليست للتفاخر.. بل أساس التنمية الصناعية والتجارية

المهندس وسام طايل، العضو المنتدب لمجوعة طايل جروب
المهندس وسام طايل، العضو المنتدب لمجوعة طايل جروب

قال المهندس وسام طايل، العضو المنتدب لمجوعة طايل جروب، إن اهتمام الدولة المصرية بقطاع الطرق والكباري ليس مجرد مشاريع للتفاخر، بل هو إنصاف لشركات المقاولات المصرية التي كانت تُتهم في الماضي بعدم الكفاءة.

​وأضاف "طايل"، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن النظرة السلبية السابقة للمقاول المصري بدأت تتلاشى، حيث كان الاعتقاد السائد هو أن الشركات الأجنبية وحدها هي القادرة على تنفيذ مشروعات البنية التحتية بالجودة المطلوبة، مشيرًا إلى أن نموذج قناة السويس الجديدة يثبت العكس، فقد تم إنجاز أكثر من 80-90% من توسعتها بأيدي مصرية، وبتكلفة أقل بكثير من الشركات الأجنبية.

​وأوضح أن البنية التحتية القوية هي الأساس الذي تقوم عليه كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى، من الصناعة والتجارة إلى الزراعة والسياحة، مؤكدًا أن المشروعات التي تبدو بسيطة مثل الطرق والكباري، هي في الواقع جزء من خطة شاملة ومدروسة، حيث تضم تحتها شبكات ومرافق حيوية مثل محطات الكهرباء والصرف الصحي والمياه، وهي عناصر أساسية لتشغيل أي مشروع تنموي.

​وأشار إلى أن الحكومة لم تكتفِ بتنفيذ المشروعات، بل دعمت القطاع بحل مشاكله الكبرى، أبرزها إصدار قانون التعويضات، وهو إنجاز ضخم أنقذ القطاع من أزمات كانت تهدد وجوده، وخاصة بعد التحديات الاقتصادية العالمية مثل جائحة كورونا وتقلبات الأسعار.

​وفي إجابة على سؤال حول طبيعة العمل مع الجهات الحكومية، أكد أن العمل مع الحكومة مربح، لكنه لا يخلو من بعض التحديات، مثل تأخر صرف المستحقات المالية في بعض الأحيان، موضحًا أنه رغم احتمالية وجود تأخير في صرف المستخلصات، إلا أن الشركات تحصل على حقوقها كاملة في النهاية، مشيرًا إلى أن الشركات تضطر لتغطية العجز النقدي خلال فترة التأخير، وهذا يتطلب من الشركة أن تكون قوية ماليًا.

​وشدد على أن الثقة بين الحكومة والشركات المحلية في تزايد، وهو ما ينعكس إيجابًا على عجلة التنمية الاقتصادية في مصر.