الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 12:19 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة أمل عصفور: الأخصائي الاجتماعي عنصر أساسي في منظومة الوقاية من العنف النائب تامر القصبي: وعي المواطن خط الدفاع عن استقرار الوطن.. ولا يجب التقليل من إنجازات الدولة أو إنكار ما تحقق على الأرض عمرو غلاب: تأكيد الرئيس عدم المساس بالدستور رسالة حاسمة ترسخ دولة المؤسسات وتقطع الطريق على المشككين برلمانية: رسائل الرئيس في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تؤكد ثبات الدولة المصرية المحافظين: تفعيل الدستور ضمانة للحريات والتعددية والتداول السلمي للسلطة الشعب الجمهوري: وعي المصريين خط الدفاع الأول عن الدولة.. ورسائل الرئيس السيسي تضع المسؤولية الوطنية أمام الجميع رحاب التحيوي: مؤتمر الحكومة فرصة لتقييم ما تحقق وتحديد أولويات المرحلة المقبلة هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب

الإفتاء توضح حكم ترك الصلاة لسنوات: لا تكفي النوافل عن قضاء الفوائت

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من أحد المواطنين حول حكم ترك الصلاة لعشر سنوات متواصلة، وهل تكفي المحافظة على أداء الصلوات الحالية مع النوافل لتعويض ما فات؟

وفي ردها، أكدت الدار أن الصلاة فريضة عظيمة وركن أساسي من أركان الإسلام، فرضها الله تعالى ليلة المعراج، وجعلها صلة مباشرة بين العبد وربه. وأشارت إلى أن القرآن الكريم شدد على وجوب إقامتها والمحافظة عليها في مواقيتها المحددة، مستشهدةً بعدد من الآيات الكريمة.

كما بيّنت الإفتاء أن الشريعة لم تُجز ترك الصلوات الفائتة دون قضائها، موضحةً أن من فرّط في الصلاة سنوات طويلة عليه أن يسعى لقضائها، وذلك بأداء فريضة فائتة مع كل فريضة حاضرة حتى تبرأ ذمته. واستدلت الدار بحديث النبي ﷺ: «مَن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها».

وختمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على ضرورة الاجتهاد في قضاء ما فات مع الحرص على الصلوات الحاضرة، داعيةً إلى التوبة النصوح والمواظبة على الطاعات، مع الثقة بأن الله تعالى وحده مطّلع على نيات عباده ويتولّى أحوالهم.

موضوعات متعلقة