الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:50 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري

مبادرة إنسانية من الداخلية.. مستلزمات مدرسية لأبناء النزلاء والمفرج عنهم

 وزارة الداخلية
وزارة الداخلية
القاهرة

في مبادرة إنسانية جديدة، وزعت وزارة الداخلية عبر قطاع الحماية المجتمعية مستلزمات وحقائب مدرسية على أبناء النزلاء والمفرج عنهم، إضافة إلى النزلاء الذين يتلقون تعليمهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك تزامناً مع اقتراب العام الدراسي الجديد.

تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على دعم البعد الإنساني داخل المنظومة العقابية الحديثة، وتعزيز فرص التعليم للنزلاء وأسرهم.

وحرصت الوزارة على توفير الأدوات المدرسية بشكل مجاني أيضاً لأبناء الأسر الأكثر احتياجاً، في محاولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم، خاصة في ظل متطلبات الدراسة وتكاليفها.

وتعد هذه المبادرة امتداداً لاستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وتقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية.

وقد لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من عدد من الحقوقيين، الذين اعتبروها نموذجاً يُحتذى به في ربط العمل الأمني بالبعد الاجتماعي والإنساني.

وأكدوا أن استمرار مثل هذه المبادرات يساهم في بناء جسور الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويعكس تحولاً حقيقياً في فلسفة العمل داخل المؤسسات العقابية، من العقاب فقط إلى التأهيل والدعم وإعادة الإدماج.