الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:39 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

القاهرة للدراسات الاقتصادية: الاستقرار والتسهيلات ركيزتان أساسيتان لجذب المستثمرين

الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية
الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية

كشف الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، عن العوامل المؤثرة على قرار المستثمر الأجنبي والمحلي بالبقاء والاستمرار في السوق المصري، مؤكدًا أن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوافر التسهيلات، هما الركيزتان الأساسيتان لجذب رؤوس الأموال.

وصحح "السيد"، خلال لقائه مع الإعلامي حسين محمد، ببرنامج "بيزنس تو بيزنس"، المذاع على قناة "النهار"، فكرة أن "رأس المال جبان"، موضحًا أن "رأس المال حكيم"، فهو ينجذب إلى البيئات التي تُحقق له أعلى معدلات ربحية، مشيرًا إلى أن هناك عوامل أساسية تدفع المستثمر للاستمرار في أي دولة، ومنها الاستقرار السياسي والاقتصادي، والذي يوفر بيئة آمنة للمشروعات ويُقلل من المخاطر، فضلًا عن توافر الأراضي بأسعار تنافسية والذي يُساهم في خفض التكاليف الأولية للمشروع، علاوة على التسهيلات الحكومية وتشمل التيسيرات الضريبية، وسهولة الحصول على التراخيص، وآليات واضحة لفض المنازعات، إضافة إلى السياسات المالية والضريبية المستقرة؛ حيث أن المستثمر يحتاج إلى سياسات ثابتة تمكنه من وضع دراسات جدوى دقيقة، وأي تغيير حتى لو كان للأفضل قد يدفعه لإعادة التفكير في وجهته الاستثمارية.

وكشف عن مخاوف المستثمرين الصغار والمتوسطين من الضرائب، واصفًا إياها بـ"البعبع" الذي يُخيف البعض من بدء مشروعاتهم، موضحًا أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات مهمة لمعالجة هذه المخاوف من خلال القانون رقم 152 لسنة 2020، والذي يُقدم تيسيرات ضريبية كبيرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وأوضح أن هذا القانون يُطبق ضرائب مبسطة وقطعية على المشروعات التي لا تتجاوز إيراداتها 20 مليون جنيه سنويًا؛ حيث تبدأ النسبة من 0.5% على الإيرادات التي تصل إلى 250 ألف جنيه، وترتفع إلى 1% على الإيرادات التي تصل إلى 10 ملايين جنيه، وأخيرًا إلى 1.5% على الإيرادات التي تصل إلى 20 مليون جنيه.

وأكد أن هذه التيسيرات تُعفي أصحاب المشروعات من العديد من الإجراءات المعقدة، مثل ضريبة خصم المنبع وبعض ضرائب الدمغة، كما تُبسط الإقرارات الضريبية الشهرية إلى أربعة إقرارات سنوية فقط، موضحًا أن الضريبة ليست عبئًا، بل هي أساس تنمية المجتمعات، وأن التيسيرات الجديدة تجعلها مناسبة لأصحاب المشروعات الصغيرة.

ولفت إلى أنه في حال تجاوزت إيرادات المشروع 20 مليون جنيه (حتى 25 مليون جنيه)، يُمكن أن يستفيد من نفس التيسيرات مرة واحدة كل خمس سنوات، وإذا تجاوزت ذلك يخضع للضريبة العادية المقدرة بـ22.5% من صافي الأرباح بعد خصم جميع التكاليف، مشددًا على أن هذه الإجراءات تهدف إلى دعم وتشجيع المشروعات الناشئة، وتوفير بيئة استثمارية محفزة تساعد على نموها واستمراريتها في السوق المصري.