الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:33 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي

المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي: الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين ثمرة الصمود المصري

السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن الساحة الدولية، وتحديداً الأوروبية، شهدت تحولًا جوهريًا وتاريخيًا ببدء موجة من الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين من قبل دول كبرى، في خطوة تُمثل انتصارًا للحق الفلسطيني وتصحيحًا لخلل تاريخي، موضحًا أن هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تضافر عدة عوامل، يأتي في صدارتها الدور المحوري والثابت لمصر في دعم القضية الفلسطينية وصمودها الدبلوماسي المستمر.

وأضاف "البخشوان"، أنه لطالما كانت القاهرة هي الركيزة الإقليمية الأساسية التي تتبنى وتدافع عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفي سياق الأزمة الحالية، برز الدور المصري في عدة مسارات، أبرزها الصمود الدبلوماسي وتشكيل الوعي الدولي، حيث نجحت الدبلوماسية المصرية في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية بعد أن كادت أن تُغيب، وعملت مصر باستمرار على حشد الرأي العام الدولي وإظهار الحقائق على الأرض، مؤكدة أن السلام والاستقرار الإقليمي مرهونان بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وأوضح أن الدولة المصرية لعبت دور حائط الصد لمنع تصفية القضية الفلسطينية، خاصة من خلال رفضها القاطع لأي سيناريوهات تتعلق بتهجير الفلسطينيين، معتبرة ذلك مسألة أمن قومي وحق وجودي، وهذا الموقف الثابت أحبط محاولات إسرائيل لفرض واقع جديد، ما دفع الدول الأوروبية إلى إعادة التفكير في سياستها تجاه الصراع، مشيرًا إلى أن مصر عملت بفاعلية في تنسيق الجهود العربية والإقليمية والدولية كما حدث في مؤتمرات دولية وإقليمية، دافعةً بالرؤية المصرية التي تعتبر أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو الخطوة الوحيدة لكسر دوامة العنف وتحقيق السلام.

وأشار إلى أن هذه الاعترافات الأوروبية تُعد بمثابة اعتراف متأخر بالعدالة، وتعكس هذه الخطوة تزايد العزلة الدولية التي تواجهها سياسات الحكومة الإسرائيلية المتشددة، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان والتعنت في مسار المفاوضات، فضلًا عن أن هذه هذه الاعترافات تمنح فلسطين مزيدًا من الشرعية الدولية وقوة دفع دبلوماسية في المحافل الدولية، وقد تفتح الباب أمام المزيد من الإجراءات الدولية لمساءلة الاحتلال، والتلويح بالعقوبات الاقتصادية، علاوة على أن هذه الموجة تُعيد الأمل في إمكانية إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين بعد سنوات من الجمود.

وأكد أن موجة الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين هي جني لثمار الصمود والتضحيات الفلسطينية، مدعومة بالتحرك الدبلوماسي النشط والثابت من دولة محورية كمصر، التي تظل حارس البوابة للحق الفلسطيني وضمير المنطقة.