الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:43 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار

نائب رئيس حزب المؤتمر: خطة ترامب ”إيجابية” لوقف إطلاق النار لكنها ”غير كافية” للسلام

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة تمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع وفتح نافذة جديدة أمام الحلول السياسية، مشيرا إلى أن ما تحمله المبادرة من بنود يعكس إدراكا متزايدا بخطورة استمرار الصراع على الأمن الإقليمي والدولي، وأن وقف نزيف الدم ومعاناة المدنيين الفلسطينيين يجب أن يظل أولوية قصوى لا تحتمل أي تأجيل.

وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن خطة ترامب رغم ما تطرحه من عناصر تتعلق بوقف الحرب وإعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى، إلا أنها تظل قاصرة عن معالجة جوهر القضية، إذ تغافلت عن قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات، وحاولت فرض ترتيبات أمنية تنتقص من السيادة الفلسطينية وبالتالي فإن التعامل معها يجب أن يكون بحذر شديد، بحيث يبنى أي مسار سياسي على أسس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وليس على إملاءات طرف بعينه مؤكدا أن نجاح أي مبادرة سلام يظل مرهونا بالاعتراف الصريح بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو البند الغائب عن الطرح الأمريكي حتى الآن، وتجاهل هذه الحقيقة يجعل أي مبادرة ناقصة وغير قادرة على إنتاج سلام عادل ودائم.

ولفت الدكتور رضا فرحات إلي أن أبرز ما يكشفه طرح الإدارة الأمريكية الأخير هو التراجع الصريح عن مخطط التهجير القسري للفلسطينيين الذي جرى الترويج له طوال الأشهر الماضية مؤكدا أن إسقاط هذا المشروع لم يكن ليتحقق لولا الموقف المصري الصلب الذي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولولا الصمود البطولي للشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام دفاعا عن أرضه وهويته الوطنية وهذا التطور يمثل انتصارا للدولة المصرية و لإرادة الشعب الفلسطيني ويثبت أن المؤامرات الكبرى يمكن أن تتحطم أمام الثوابت الراسخة والتمسك بالحقوق المشروعة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الخطة الأمريكية قد تكون بداية مسار سياسي جديد، لكنها ستظل خطوة ناقصة ما لم تقر بإطار شامل يعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة ويضع نهاية حقيقية للاحتلال لافتا إلى أن مصر ستبقى الضامن الرئيسي لأي اتفاق عادل، وأن موقفها سيظل منحازا للحق العربي والفلسطيني حتى يتحقق السلام الشامل والعادل الذي تنشده شعوب المنطقة.