الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:54 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

أحد قادة معركة كبريت يكشف سر الكتيبة 130 البرمائية وعملية العبور الحاسمة

​كشف اللواء محمد نور الدين، أحد قادة معركة كبريت التاريخية، والذي شارك في صناعة نصر أكتوبر، عن الأسرار التي قادت إلى العبور وكواليس أطول دورية خلف خطوط العدو.

​وقال "نور الدين"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن نصر أكتوبر ابتدى من سنة 67، موضحًا أن هزيمة 67 كانت الشرارة التي أيقظت الشعب كله، الذي رفض الهزيمة وقرر إزالة آثار العدوان.

وأشار إلى أن الفترة من 67 وحتى 73 كانت بمثابة المطبخ الذي أعدت فيه حرب أكتوبر، من خلال معارك الاستنزاف وبطولاتها الكبيرة، مشددًا على أن النصر لم يكن نتاج عمل الجيش وحده، بل كان بـ"التفاف الشعب كله" على هدف واحد: "أنه لازم يرجع أرضه"، مؤكداً أن الكل ساهم في هذا النصر.

​وكشف عن طبيعة الكتيبة 130 برمائية، والتي وصفها بأنها كانت فكرة اللواء الراحل سعد الشاذلي، حيث كانت تتكون من كتيبتي صاعقة ودبابات محمولة على ناقلات جنود ودبابات برمائية، كاشفا عن مهمتها الحاسمة ساعة الصفر، وهدفها كان صد احتياطيات العدو ومنع وصولها إلى الجبهة، فضلا عن التكتيك المتمثل في انطلاق كتيبة إلى ممر متلا والأخرى إلى ممر الجدي، لتأمين الممرات حتى يتم الانتهاء من إنشاء الكباري وعبور التشكيلات المدرعة المصرية، علاوة على عنصر الإنجاز، حيث نجحت القوات في أداء المهمة بمساعدة قوات الإبرار، وبدأت القوات المدرعة في العبور يوم 8 أكتوبر.

وروى تفاصيل معركة كبريت، وهي النقطة الحصينة للعدو التي لم تسقط يوم 8 أكتوبر، وتقع في أضيق مكان عند الممرات بالقرب من مطار كبريت، موضحا أن القوات المصرية، بقيادة المقدم الشهيد إبراهيم عبد التواب، استطاعت الاستيلاء على النقطة وإعادة تنظيم الدفاعات فيها، وفي يومي 15 و 16 أكتوبر، تعرضت النقطة لضرب عنيف جداً بالطيران، تسبب في استشهاد عدد كبير من الجنود، لكن العدو لم يقدر على دخول النقطة ليلاً بالرغم من محاولاته المتكررة حتى وقف إطلاق النار في 22 و 23 أكتوبر.

و​كشف عن اللحظات الأكثر بطولية في الحصار، عندما ظنت قيادة الجيش الثالث الذي كان يتبع له اللواء أحمد بدوي أن القوات في كبريت قد استشهدت بسبب الدخان الأسود الكثيف، وتم إرسال أول دورية استطلاع مكونة من اثنين من الزملاء، والذين وصلوا إلى قيادة الجيش الثالث، وكانت طلباتهم الأساسية هي جهاز لاسلكي للتواصل وإخلاء 22 جريحاً، ولكثرة الضباط الذين تطوعوا لقيادة دورية الإخلاء، اضطر القائد إبراهيم عبد التواب إلى إجراء قرعة لاختيار ثلاثة ضباط، وتحولت خطة الدوريتين إلى دورية واحدة (45 فرداً) بسبب تضحية الجندي المصري.

وروى القائد مشهداً مؤثراً قائلا: "العسكري المصري الجريح.. أما نقول خليه للثانية يقول: لا لا، خدميني خدميني... ده دراعه مقطوع أكتر"، موضحا أن هذه الدورية أصبحت أطول دورية تخترق صفوف العدو، حيث سارت حوالي 20 كيلومتراً وسط قوات العدو، لإخلاء الجرحى وإبلاغ القيادة بوضع الأبطال الصامدين.