الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:08 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

برلمانية: مطلوب مراجعة 8 مواد في الإجراءات الجنائية لتجنب ”النص الفضفاض”

النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب
النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب

قالت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، إن خطاب الرئيس السيسي تضمن طلب مراجعة مادة في قانون الإصدار وسبع مواد في متن قانون الإجراءات الجنائية، مشيرة إلى أن خطاب الرئيس السيسي يمنح مجلس النواب الحق في مراجعة أي مواد أخرى ذات صلة.

وأوضحت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المواد المطلوب مراجعتها هي المادة السادسة من قانون الإصدار، والمواد 48، 105، 112، 114، 122، 221، و 4111 من متن القانون، مسلطة الضوء على المادة 48، التي تتعلق بسلطة مأمور الضبط القضائي في دخول المسكن حتى دون إذن من النيابة في حالات الخطر أو الاستغاثة.

ولفتت إلى أن المشكلة تكمن في صياغة المسودة الجديدة التي جعلت حالات الخطر فضفاضة وغير محددة، على عكس القانون الحالي “القديم غير الملغي” الذي كان يُحدد حالات مثل الغرق أو الحريق، معقبة: "ذاكرة الرئاسة رجعت بتقول إنه لازم يكون في تحديد المقصود بحالات الخطر التي تجيز لرجال السلطة العامة دخول المنازل حفاظًا على حرمة المساكن".

وأكدت أن المجلس ناقش صعوبة حصر كل حالات الخطر، لكن تم الاتفاق على ضرورة العودة إلى تحديد الحالات أو وضع أمثلة لها في الصياغة الجديدة لتجنب ترك النص "فضفاض وواسع" بشكل يمس الحقوق الدستورية للمواطنينن موضحة أنه يُنتظر أن تبدأ اللجان المختصة في مجلس النواب مراجعة المواد الثماني وتعديل صياغتها، لضمان تحقيق العدالة وشفافية الإجراءات الجنائية التي تمس المواطن البسيط بشكل مباشر.