الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:45 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات

عالم بالأوقاف: سخاء عثمان بن عفان في ”بئر روما” كان مواجهة للجشع الاقتصادي وجعله يستوجب الجنة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن سيدنا عثمان بن عفان “الحيي السخي ذو النورين” قدم للأمة الإسلامية أعمالًا خالدة في مجال العطاء، أبرزها كان في مواجهة الجشع الاقتصادي والتحضير العسكري.

وأشار “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى قصة "بئر روما" في المدينة المنورة، والتي كانت ملكاً ليهودي يغالي في سعر الماء على المسلمين، وعندما ندب النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لحل المشكلة، ذهب سيدنا عثمان إلى اليهودي، فضلًا عن فطنة عثمان، حينما رفض اليهودي بيع البئر كاملاً، فساومه عثمان على شراء نصف البئر بـ 8000 درهم، ليصبح البئر مقسوماً بينهما: يوم للمسلمين ويوم لليهودي، وأعلن عثمان أن اليوم المخصص له يستطيع فيه المسلمون أخذ حاجتهم من الماء "ببلاش"، وبذكاء منه، لم يعد أحد يشتري الماء في يوم اليهودي، واضطر اليهودي لبيع النصف الآخر بـ 4000 درهم، وعندها قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أوجب عثمان، أوجب عثمان"، أي استوجب الجنة بهذا الفعل.

وأوضح أن الموقف الثاني الخالد لسخاء عثمان في غزوة تبوك (جيش العسرة) كان في العام التاسع الهجري، عندما تجهزت جيوش الروم لغزو المدينة في فصل صيف حار ووسط قلة ذات يد لدى المسلمين، عندما حث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على التبرع لجيش قوامه 30 ألف مقاتل، تبرع سيدنا عثمان بجهد يفوق التوقعات، وأحضر عثمان 1000 ناقة مجهزة بالكامل بالسلاح والطعام والشراب وكل ما يلزم، ثم أحضر 1000 دينار من الذهب، ثم زاد بـ 10,000 دينار أخرى (ما يعادل قرابة 40 كيلو جراماً من الذهب)، وجهز عثمان رضي الله عنه ثلث الجيش بالكامل، مما جعله سببًا مباشرًا في الحفاظ على الهيبة العسكرية للدولة الإسلامية.

واختتم: عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سخاء عثمان وعطاءه بلا حدود، قال كلمته الخالدة: "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم". وظل سيدنا عثمان مخلصاً لعطائه، فلم يسترد الأموال التي تبرع بها لجيش العسرة حتى بعد عودة الجيش دون خوض قتال.