الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:43 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

موظفة بنك صباحًا و”جزارة كيوت” مساءً.. قصة سيدة كسرت كل القوالب وكتبت نجاحها بإيدها

في نموذج ملهم للإرادة والاجتهاد، خطفت هدير خطاب، ابنة مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن اشتهرت بلقب "الجزارة الكيوت"، حيث تجمع بين عملها الصباحي كـ مسئول تمويل مشروعات صغيرة في بنك أبوظبي الإسلامي، ومهنتها الثانية بعد الظهر كـ جزارة وشيف محترفة تقدم أشهى الأكلات واللحوم في شارع حي تاني بجوار مكتبة دسوقي بمدينة الزقازيق.

هدير أصبحت مثالا حقيقيا للسيدة المصرية المكافحة التي لا تعرف الكسل، إذ تبدأ يومها بين الأوراق والمشروعات داخل البنك، ثم تنتقل بعد الظهر إلى عملها الثاني خلف السكاكين ومعدات الجزارة والمطبخ، لتثبت أن النجاح لا يرتبط بنوع المهنة، بل بالعزيمة والشغف والإصرار.

وتقول هدير دائمًا مقولتها الشهيرة التي أصبحت شعارًا لها: "أنا أي شغل بيليق عليا.. معاكم من الصبح لحد الضهر تمويل مشروعات صغيرة، ومن بعد الظهر لنص الليل برجع لأصلي بقى جزارة وشيف".

كما تردد بفخر: "أنا جه عليا اليوم اللي أمسك فيه القلم قبل الكزلك الصبح مسؤولة تمويل مشروعات، وبعد الضهر لحد نص الليل أعمل أحلى لحوم وأعظم أكلات وسندوتشات، وطول ما فيا نفس هفضل أعافر واجتهد، وإن شاء الله يفضل اسمي مسمّع في كل مكان".

ولاقت قصة هدير خطاب تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الآلاف بعزيمتها وكفاحها، معتبرين إياها نموذجا يُحتذى به للمرأة المصرية الطموحة التي تثبت يوماً بعد يوم أن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل بالإصرار والعمل الجاد.

وأكد كثيرون أن “الجزارة الكيوت” أصبحت مصدر إلهام لفتيات كثيرات يسعين لتحقيق أحلامهن مهما كانت الظروف، لتثبت أن الأنوثة لا تتعارض مع القوة، وأن العمل الشريف هو أرقى أشكال الجمال الحقيقي.