الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

موظفة بنك صباحًا و”جزارة كيوت” مساءً.. قصة سيدة كسرت كل القوالب وكتبت نجاحها بإيدها

في نموذج ملهم للإرادة والاجتهاد، خطفت هدير خطاب، ابنة مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن اشتهرت بلقب "الجزارة الكيوت"، حيث تجمع بين عملها الصباحي كـ مسئول تمويل مشروعات صغيرة في بنك أبوظبي الإسلامي، ومهنتها الثانية بعد الظهر كـ جزارة وشيف محترفة تقدم أشهى الأكلات واللحوم في شارع حي تاني بجوار مكتبة دسوقي بمدينة الزقازيق.

هدير أصبحت مثالا حقيقيا للسيدة المصرية المكافحة التي لا تعرف الكسل، إذ تبدأ يومها بين الأوراق والمشروعات داخل البنك، ثم تنتقل بعد الظهر إلى عملها الثاني خلف السكاكين ومعدات الجزارة والمطبخ، لتثبت أن النجاح لا يرتبط بنوع المهنة، بل بالعزيمة والشغف والإصرار.

وتقول هدير دائمًا مقولتها الشهيرة التي أصبحت شعارًا لها: "أنا أي شغل بيليق عليا.. معاكم من الصبح لحد الضهر تمويل مشروعات صغيرة، ومن بعد الظهر لنص الليل برجع لأصلي بقى جزارة وشيف".

كما تردد بفخر: "أنا جه عليا اليوم اللي أمسك فيه القلم قبل الكزلك الصبح مسؤولة تمويل مشروعات، وبعد الضهر لحد نص الليل أعمل أحلى لحوم وأعظم أكلات وسندوتشات، وطول ما فيا نفس هفضل أعافر واجتهد، وإن شاء الله يفضل اسمي مسمّع في كل مكان".

ولاقت قصة هدير خطاب تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الآلاف بعزيمتها وكفاحها، معتبرين إياها نموذجا يُحتذى به للمرأة المصرية الطموحة التي تثبت يوماً بعد يوم أن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل بالإصرار والعمل الجاد.

وأكد كثيرون أن “الجزارة الكيوت” أصبحت مصدر إلهام لفتيات كثيرات يسعين لتحقيق أحلامهن مهما كانت الظروف، لتثبت أن الأنوثة لا تتعارض مع القوة، وأن العمل الشريف هو أرقى أشكال الجمال الحقيقي.