الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:34 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

خليل تفكجي: إسرائيل تعتمد سياسة ”الضم التدريجي” لفرض واقع جديد في الضفة الغربية

 الضفة الغربية
الضفة الغربية

قال خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق سابقا، إن الحديث عن حسم مسألة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل غير دقيق، مؤكداً أن إسرائيل تتبع سياسة "الخطوة خطوة" في تنفيذ مخططاتها التوسعية.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامي أحمد بصيلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى ضم الضفة الغربية بالكامل دفعة واحدة، وإنما تعمل على ضم مناطق محددة تدريجياً، مثل كتلة معاليه أدوميم شرق القدس، وكتلة أريئيل في وسط الضفة، ومناطق من الخليل.

وتابع، أن هذا النهج يهدف إلى تقليص ردود الفعل الدولية والاعتراضات الأمريكية، مع الحفاظ على المضي في تنفيذ المشروع الاستيطاني على الأرض دون توقف.

وأشار تفكجي إلى أن التصريحات الأمريكية المعارضة للضم لا تتطابق مع الأفعال، لافتاً إلى أن واشنطن لم تتخذ مواقف عملية عندما صادقت إسرائيل على مشروع مستوطنة "E1" في معاليه أدوميم، وهو ما يشير إلى وجود تهاون أو غض نظر أمريكي عن الإجراءات الإسرائيلية.

وأكد أن ما يجري في الأغوار الفلسطينية مثال واضح على فرض واقع جديد، إذ تسيطر إسرائيل على ما يقارب 27% من مساحة الضفة الغربية بحجج متعددة، مثل تحويلها إلى مناطق تدريب عسكرية أو محميات طبيعية أو مناطق مغلقة، بهدف تهجير السكان الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات حول القدس.