الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:48 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

بعد عام من الغموض.. خيانة زوجية تقود لكشف جريمة العامرية بالإسكندرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت أجهزة الأمن بالإسكندرية تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي ظلت لغزًا غامضًا لأكثر من عام، بعدما تبين أن الجثة المجهولة التي عُثر عليها داخل مصرف محطة ناصر بمنطقة العامرية، تعود لرجل خمسيني قُتل على يد زوجته بمساعدة عشيقها وشقيقه، في جريمة بدأت بخيانة وانتهت بقتل مروّع.

بدأت فصول الحادثة في يونيو 2024 حين تلقى قسم شرطة العامرية ثان بلاغًا يفيد العثور على جثة طافية بمياه المصرف، وقد بدت عليها علامات التعفن الكامل، دون وجود أي أوراق أو متعلقات تكشف هوية القتيل.

ورغم جهود البحث والتحري، أمرت النيابة العامة حينها بدفن الجثمان في مقابر الصدقة، لتُقيد القضية ضد مجهول.

- معلومة واحدة بدّلت مسار القضية

بعد مرور عام من الصمت، تلقى ضباط مباحث العامرية معلومات سرية أعادت الحياة إلى ملف القضية، إذ كشفت التحريات أن الجثة تعود لرجل يُدعى “س. ال. ر.”، مقيم بمنطقة الناصرية، وأن خلف مقتله شبهة جنائية. بتكثيف التحريات، تبيّن أن زوجته “ز. ع. خ.” كانت المتورطة الرئيسية في الجريمة، بمشاركة عشيقها “إ. م. ج.” وشقيقه “أ. م. ج.”، ليتم ضبطهم بعد تقنين الإجراءات.

- خيانة وزواج غير شرعي بعد الجريمة

أقرت الزوجة في التحقيقات بعلاقة غير مشروعة جمعتها بالمتهم الثاني، الذي كان صديقًا لزوجها وشريكه في أعمال تنقيب غير قانونية عن الآثار. ومع توتر علاقتها بزوجها وسوء معاملته لها، تحوّلت الصداقة إلى خيانة، وانقلبت العلاقة إلى مؤامرة انتهت بجريمة قتل وسرقة.

- مخدرات.. واستدراج ثم قتل بدم بارد

استدرج المتهمون المجني عليه إلى قرية مصطفى إسماعيل بحجة الإعداد لرحلة تنقيب جديدة، وبدعوى تعاطي المواد المخدرة معًا.

وبمجرد أن فقد وعيه نتيجة جرعة زائدة، انهالوا عليه بالضرب وكتموا أنفاسه حتى فارق الحياة، ثم ألقوا بجثمانه في مياه المصرف وسرقوا أمواله وهاتفه وأوراقه قبل أن يفرّوا هاربين.

- عودة للحياة.. وزواج بعد الجريمة

عقب تنفيذ الجريمة، تصرفت الزوجة وكأن شيئًا لم يكن، فاتفقت مع شريكيها على بيع “توك توك” مملوك لزوجها مقابل 38 ألف جنيه اقتسموها فيما بينهم، ثم تزوجت عرفيًا من عشيقها القاتل.

لكن بعد مرور عام كامل، نجحت أجهزة الأمن في تتبع خيوط القضية وضبط المتهمين الثلاثة، لتُغلق صفحة من أكثر الجرائم قسوة وخيانة.

- العدالة تنتصر

أحالت النيابة العامة المتهمين للتحقيق بتهمة القتل العمد المقترن بالخيانة وسرقة المجني عليه، لتتحول قصة الخيانة إلى درس قاسٍ في أن الحقيقة لا تختفي مهما طال الزمن.

موضوعات متعلقة