الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:07 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

بعد عام من الغموض.. خيانة زوجية تقود لكشف جريمة العامرية بالإسكندرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت أجهزة الأمن بالإسكندرية تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي ظلت لغزًا غامضًا لأكثر من عام، بعدما تبين أن الجثة المجهولة التي عُثر عليها داخل مصرف محطة ناصر بمنطقة العامرية، تعود لرجل خمسيني قُتل على يد زوجته بمساعدة عشيقها وشقيقه، في جريمة بدأت بخيانة وانتهت بقتل مروّع.

بدأت فصول الحادثة في يونيو 2024 حين تلقى قسم شرطة العامرية ثان بلاغًا يفيد العثور على جثة طافية بمياه المصرف، وقد بدت عليها علامات التعفن الكامل، دون وجود أي أوراق أو متعلقات تكشف هوية القتيل.

ورغم جهود البحث والتحري، أمرت النيابة العامة حينها بدفن الجثمان في مقابر الصدقة، لتُقيد القضية ضد مجهول.

- معلومة واحدة بدّلت مسار القضية

بعد مرور عام من الصمت، تلقى ضباط مباحث العامرية معلومات سرية أعادت الحياة إلى ملف القضية، إذ كشفت التحريات أن الجثة تعود لرجل يُدعى “س. ال. ر.”، مقيم بمنطقة الناصرية، وأن خلف مقتله شبهة جنائية. بتكثيف التحريات، تبيّن أن زوجته “ز. ع. خ.” كانت المتورطة الرئيسية في الجريمة، بمشاركة عشيقها “إ. م. ج.” وشقيقه “أ. م. ج.”، ليتم ضبطهم بعد تقنين الإجراءات.

- خيانة وزواج غير شرعي بعد الجريمة

أقرت الزوجة في التحقيقات بعلاقة غير مشروعة جمعتها بالمتهم الثاني، الذي كان صديقًا لزوجها وشريكه في أعمال تنقيب غير قانونية عن الآثار. ومع توتر علاقتها بزوجها وسوء معاملته لها، تحوّلت الصداقة إلى خيانة، وانقلبت العلاقة إلى مؤامرة انتهت بجريمة قتل وسرقة.

- مخدرات.. واستدراج ثم قتل بدم بارد

استدرج المتهمون المجني عليه إلى قرية مصطفى إسماعيل بحجة الإعداد لرحلة تنقيب جديدة، وبدعوى تعاطي المواد المخدرة معًا.

وبمجرد أن فقد وعيه نتيجة جرعة زائدة، انهالوا عليه بالضرب وكتموا أنفاسه حتى فارق الحياة، ثم ألقوا بجثمانه في مياه المصرف وسرقوا أمواله وهاتفه وأوراقه قبل أن يفرّوا هاربين.

- عودة للحياة.. وزواج بعد الجريمة

عقب تنفيذ الجريمة، تصرفت الزوجة وكأن شيئًا لم يكن، فاتفقت مع شريكيها على بيع “توك توك” مملوك لزوجها مقابل 38 ألف جنيه اقتسموها فيما بينهم، ثم تزوجت عرفيًا من عشيقها القاتل.

لكن بعد مرور عام كامل، نجحت أجهزة الأمن في تتبع خيوط القضية وضبط المتهمين الثلاثة، لتُغلق صفحة من أكثر الجرائم قسوة وخيانة.

- العدالة تنتصر

أحالت النيابة العامة المتهمين للتحقيق بتهمة القتل العمد المقترن بالخيانة وسرقة المجني عليه، لتتحول قصة الخيانة إلى درس قاسٍ في أن الحقيقة لا تختفي مهما طال الزمن.

موضوعات متعلقة