الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:43 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدرع الخلفي للجيش.. الدور المحوري لرجال الشرطة في نصر أكتوبر المجيد 1973 محمد الجندي: أكتوبر درس مصري للتاريخ في تحويل التحديات إلى انتصارات النائب فرج فتحي: انتصار أكتوبر لم ينتهِ ومعركة الوعي امتداد جديد لمعركة العبور النائب عادل السكري: أكتوبر ملحمة وطنية تؤكد أن إرادة المصريين تصنع المستحيل تأمين الخطوط الخلفية ومكافحة التجسس.. ملحمة الشرطة المصرية في حرب أكتوبر 1973 النائب مصطفى شوكت رئيسا للهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس الشيوخ النائب محمد أبو الخير في ذكرى نصر أكتوبر: ملحمة خالدة سطرها أبطال مصر بدمائهم الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر يحذر المزراعين من الآفات.. محمد فهيم: الجو اتغير والبطاطس والثوم في الموعد|فيد مهمة في تل أبيب.. نادية الجندي: التصفيق كسر قاعات السينما بعد نهاية الفيلم|فيديو خدمت بلدي بفني.. نادية الجندي: عبور بارليف في أكتوبر لحظة لسه بتقشعر لها|فيديو مفاجأة موشي ديان.. عاطف سالم: جولدا مائير كانت على حافة الانتحار بعد العبور|فيديو

بطل حرب أكتوبر: 3 ركائز مكنت الجيش المصري من هدم أسطورة لا يُقهر

اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر
اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر

أعرب اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حرب السادس من أكتوبر، موجهًا تحية وتهنئة خاصة بمناسبة العيد الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الإعداد لحرب السادس من أكتوبر هو الأساس الذي يُخاض به النزال، ويجب أن يكون على أكمل وجه، ولا تقل قيمته عن التخطيط والتدريب والتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الإعداد لم يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل شاركت فيه كافة أجهزة الدولة، كلٌ في تخصصه كالتموين وتجهيز المستشفيات.

واستعرض ثلاث ركائز أساسية في إعداد القوات المسلحة نفسها للمعركة الحاسمة، وهي تحديث وتنويع الأسلحة، حيث قامت القوات المسلحة بتحديث كافة أسلحتها لمواكبة أحدث التطورات العالمية، وتم تنويع مصادر السلاح بين الكتلتين الشرقية والغربية، لضمان امتلاك الأحدث والأقوى لمضاهاة أي سلاح في العالم، وتدخل الخبراء العسكريون لتطوير وتعديل بعض الأسلحة وأجهزتها المساعدة، لتتناسب مع طبيعة ميدان المعركة في سيناء وقناة السويس وتحقيق الغرض بنسبة 100%، فضلًا عن التدريب الشاق والواقعي، حيث أن التدريب كان جادًا وشاقًا، ليلًا ونهارًا، إيمانًا بمبدأ: "بذل الجهد في السلم والعرق، يوفر الدم في الحرب"، وتم الوصول بالتدريب إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث أتقن الجنود والضباط استخدام وقيادة السلاح في أجواء المعركة، علاوة على الروح المعنوية والعقيدة العسكرية.

وشدد على أهمية الروح المعنوية العالية جدًا للجنود، لمواجهة مقولة العدو عن نفسه بأنه الجيش الذي لا يُقهر واعتقادهم أن خط بارليف منيع، مؤكدًا على أن ما واجههم هو العقيدة العسكرية المصرية، وهي الأساس الذي يبث الروح ويؤصل الثبات داخل الجيش.