الطريق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 12:31 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لتعزيز التعليم السياحي والفندقي وفقاً للمعايير الدولية.. إنطلاق برنامج «فاتيل مصر» بجامعة الملك سلمان الحق مشوارك.. كثافات مرورية في الميادين والطرق الرئيسية بالقاهرة الكبرى المندوه: القسط الأول من صفقة بيزيرا لدعم فريق الكرة وسداد مستحقات لاعبي الزمالك سهام صالح: الشناوي غاضب من سعفان الصغير بسبب وعد المشاركة أمام إيران وزير الخارجية يلتقي بممثلي منظمة Jstreet الأمريكية وزيرة الإسكان: طرح 25 ألف وحدة بنظام الإيجار والإيجار المنتهي بالتمليك مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية يعرض مسرحيتي ”رحلة إلى الغد” و”قليل البخت” وزير الخارجية يلتقي مع سيجريد كاج نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة وزير الخارجية عبد العاطي يبحث مع نظيريه السوداني والأمريكي سبل إنهاء النزاع وإعادة الاستقرار للسودان سيطرة مصرية في ختام بطولة الفراعنة الدولية للجمباز الفني القاهرة 2026 وزير الخارجية يلتقي رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر على هامش الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدة

النائبة مي أسامة رشدي: افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة فارقة تؤكد أن مصر لا تعرف المستحيل

النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب
النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب

قالت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد لحظة فارقة في الوجدان الوطني، ودليلا قاطعا على أن مصر لا تعرف المستحيل حين يتعلق الأمر بصون هويتها الحضارية وإبراز مكانتها كقلب نابض للتاريخ الإنساني.

وأضافت "رشدي" في تصريحات صحفية لها اليوم، أن هذا الافتتاح يختصر سنوات من العمل الجاد والإصرار الوطني الذي حول الحلم إلى واقع مبهر، يعيد رسم صورة مصر كرمز للريادة والإبداع المتجدد، مشيرة إلى أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل ملحمة حضارية تليق باسم مصر وتاريخها العريق.

وأكدت النائبة مي أسامة رشدي، أن هذا الحدث الاستثنائي، الذي يحظى بمتابعة دولية واسعة وبحضور ملوك ورؤساء من مختلف دول العالم، يجسد صورة مصر الآمنة المستقرة، ويعكس مكانتها كمنارة للحضارة والإنسانية، ومركز إشعاع ثقافي عالمي.

وأوضحت أن مصر اليوم ترسل رسالة قوة ناعمة ممتدة الجذور، تجمع بين التاريخ العريق والقدرة على الإبداع المعاصر، وهو ما يعزز صورتها الذهنية الدولية، ويؤكد أن الحضارة المصرية ما زالت تلهم العالم بقيمها وإنجازاتها.