الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:06 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

عادل حمودة يكشف: هل القذافي وراء مقتل أشرف مروان

الكاتب الكبير عادل حمودة
الكاتب الكبير عادل حمودة

قال الكاتب الكبير عادل حمودة، إنه مع حلول ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، تعود قضية أشرف مروان لتتصدر العناوين في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، مؤكدة أن وجع أكتوبر الذي أصاب إسرائيل عام 1973، يظل جرحًا تاريخيًا لا يمكن نسيانه، مشيرًا إلى أن هذا الجدل المُتجدد يكشف عن حالة تخبط استخباراتي مستمرة ومحاولات مستميتة لإعادة قراءة الأحداث التي أدت إلى واحدة من أكبر الصدمات الاستراتيجية لتل أبيب.

​وأوضح "حمودة"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الإعلام في تل أبيب يُعيد طرح ثلاثة احتمالات متناقضة بشأن طبيعة دور أشرف مروان، حيث ظهر مؤخرًا في صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية رأي يتبنى الرواية المصرية، مؤكدًا أن أشرف مروان "لا كان جاسوسًا ولا كان عميلًا مزدوجًا"، بل كان "رأس حربة" في خطة الخداع الاستراتيجي المصرية المُحكمة التي سبقت الحرب، والرواية الثانية تعتبره الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل، وهي الرواية التي ظلت سائدة لسنوات طويلة في الأوساط الإسرائيلية وتعتبره عميلًا مثاليًا (جاسوسًا) للموساد، والاحتمال الثالث والأكثر إثارة، الذي طرحته الصحفية الإسرائيلية المعروفة سيما كاديش بيري (سيار بيري) في نفس الصحيفة.

وأكد أن هذه الصحفية، التي كانت لها علاقات واسعة بالدوائر السياسية والإعلامية الإسرائيلية بعد زيارة الرئيس السادات، خرجت لتزعم أن الجهة التي تقف وراء مقتل أشرف مروان في لندن هي نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، معقبًا: "كل أكتوبر، تظهر لنا قصة خاصة بأشرف مروان.. الحقيقة أن أكتوبر أكبر، وهو الوجع الذي حصل في 73، وما حدث على مستوى الخداع الاستراتيجي كان شيئًا لم يحدث".