الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:13 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

خبير: القانون لا يُعاقب على تبادل المشاهد الإباحية.. والفراغ التشريعي يُفاقم الابتزاز

في تحليل صادم ومثير للجدل للقوانين المنظمة للجرائم الإلكترونية، قال المستشار محمد سليمان جاد، المحامي بالنقض والخبير القانوني، إن هناك عوارًا وفراغًا تشريعيًا خطيرًا في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (رقم 175 لسنة 2018)، مما يمنح نوعًا من الحصانة للممارسات المسيئة التي تحدث في الفضاء الخاص "خلف الشات" ويُفاقم قضايا الابتزاز.

وردًا على سؤال حول كيفية تعامل القانون مع العلاقات المسيئة والابتزاز على الإنترنت، أوضح "جاد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفلسفة الحالية للقانون تنطلق من مبدأ "من آمن العقاب أساء الأدب"، مشيرًا إلى أن ما يحدث "خلف الشات" لا يرتب مسؤولية قانونية، حتى في حال تبادل مشاهد الأجزاء التناسلية للطرفين وبشكل رضائي، معقبًا: "ما يحدث خلف الشات لا توجد عليه مسؤولية.. حتى لو كانت متزوجة وهو متزوج، لا توجد أي مشاكل، وهذه مصيبة كبيرة".

ولفت إلى أن هذا القصور يُصبح أكثر خطورة في قضايا الابتزاز، حيث يتم تسجيل تلك المشاهد واستخدامها للضغط على الضحية (الرجل أو السيدة) لدفع مبالغ أو تحقيق مطالب، وحينما يلجأ الضحية (كالأب الذي تُبتز ابنته) إلى مباحث الإنترنت، يتم معاقبة المبتز فقط، بينما لا تُسأل الفتاة أو السيدة التي قامت بالفعل المسيء عن فعلتها، مشيرًا إلى وجود عوار تشريعي آخر يتعلق بانتشار الجريمة في العلنية، حيث أن نص القانون يعاقب فقط كل من نشر وبث؛ لكنه لا يطال من يقومون بالمشاركة والتعليق والإعجاب.

وأكد أن كل هؤلاء يساهمون في توسيع نطاق الجريمة ولكنهم خارج نطاق المسؤولية، داعيًا إلى سد هذا الفراغ التشريعي بشكل عاجل، مشددًا على أن إعفاء العلاقة المسيئة خلف الشاشات من العقاب هو مُخالف لعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا والدين، لافتًا إلى أن العرف هو أحد مصادر التشريع، وأن السماح بتصوير الأجزاء الخاصة بالجسم وتداولها ثم اللجوء إلى القانون للشكوى من الابتزاز يُشكل تناقضًا.

واختتم بأن هيئات المحاكم الاقتصادية التي تنظر هذه القضايا تُناشد المشرع بضرورة تعديل هذه الثغرات، وتجريم العلاقة المسيئة من بدايتها لتشكل رادعًا، خاصة مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات وهمية للتشهير والابتزاز.