الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:00 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

خبير: القانون لا يُعاقب على تبادل المشاهد الإباحية.. والفراغ التشريعي يُفاقم الابتزاز

في تحليل صادم ومثير للجدل للقوانين المنظمة للجرائم الإلكترونية، قال المستشار محمد سليمان جاد، المحامي بالنقض والخبير القانوني، إن هناك عوارًا وفراغًا تشريعيًا خطيرًا في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (رقم 175 لسنة 2018)، مما يمنح نوعًا من الحصانة للممارسات المسيئة التي تحدث في الفضاء الخاص "خلف الشات" ويُفاقم قضايا الابتزاز.

وردًا على سؤال حول كيفية تعامل القانون مع العلاقات المسيئة والابتزاز على الإنترنت، أوضح "جاد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفلسفة الحالية للقانون تنطلق من مبدأ "من آمن العقاب أساء الأدب"، مشيرًا إلى أن ما يحدث "خلف الشات" لا يرتب مسؤولية قانونية، حتى في حال تبادل مشاهد الأجزاء التناسلية للطرفين وبشكل رضائي، معقبًا: "ما يحدث خلف الشات لا توجد عليه مسؤولية.. حتى لو كانت متزوجة وهو متزوج، لا توجد أي مشاكل، وهذه مصيبة كبيرة".

ولفت إلى أن هذا القصور يُصبح أكثر خطورة في قضايا الابتزاز، حيث يتم تسجيل تلك المشاهد واستخدامها للضغط على الضحية (الرجل أو السيدة) لدفع مبالغ أو تحقيق مطالب، وحينما يلجأ الضحية (كالأب الذي تُبتز ابنته) إلى مباحث الإنترنت، يتم معاقبة المبتز فقط، بينما لا تُسأل الفتاة أو السيدة التي قامت بالفعل المسيء عن فعلتها، مشيرًا إلى وجود عوار تشريعي آخر يتعلق بانتشار الجريمة في العلنية، حيث أن نص القانون يعاقب فقط كل من نشر وبث؛ لكنه لا يطال من يقومون بالمشاركة والتعليق والإعجاب.

وأكد أن كل هؤلاء يساهمون في توسيع نطاق الجريمة ولكنهم خارج نطاق المسؤولية، داعيًا إلى سد هذا الفراغ التشريعي بشكل عاجل، مشددًا على أن إعفاء العلاقة المسيئة خلف الشاشات من العقاب هو مُخالف لعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا والدين، لافتًا إلى أن العرف هو أحد مصادر التشريع، وأن السماح بتصوير الأجزاء الخاصة بالجسم وتداولها ثم اللجوء إلى القانون للشكوى من الابتزاز يُشكل تناقضًا.

واختتم بأن هيئات المحاكم الاقتصادية التي تنظر هذه القضايا تُناشد المشرع بضرورة تعديل هذه الثغرات، وتجريم العلاقة المسيئة من بدايتها لتشكل رادعًا، خاصة مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات وهمية للتشهير والابتزاز.