الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

بعد رحلة تعلم استثنائية.. مسنة من قنا تهزم الأمية وتحقق حلم ختم القرآن

  مسنة تحقق حلم ختم القرآن
مسنة تحقق حلم ختم القرآن

في محافظة قنا، وتحديدًا بمنطقة المعنّا، تتجسد حكاية إنسانية لافتة بطلتها الحاجة فاطمة عطيتو، السيدة الثمانينية التي استطاعت أن تتجاوز الأمية وتحفظ القرآن الكريم كاملًا، لتقدم نموذجًا مضيئًا في الإرادة والإصرار. بدأت رحلة الحاجة فاطمة قبل نحو عشرين عامًا، حين كانت لا تعرف القراءة أو الكتابة، لكن شغفها الشديد بقراءة كتاب الله دفعها إلى الالتحاق بفصول محو الأمية داخل مكتب التحفيظ التابع لجمعية «أجيال المستقبل» بالمعنّا.

ورغم صعوبة البداية، ووقوف الحروف كعقبة أمام خطواتها الأولى، فإن دعم القائمين على الجمعية وعزيمتها المتقدة جعلاها تستمر بلا تردد.

ومع الوقت، تحررت السيدة من قيود الأمية، لتبدأ مرحلة جديدة من رحلتها نحو حفظ القرآن الكريم، فكانت تحفظ صفحة بعد أخرى، محافظة على انتظامها رغم مشقة العمر.

ورغم ما واجهته من لحظات تعب ونسيان، فإن يقينها بأن الجهد خالص لوجه الله كان دافعها الأكبر للاستمرار. تؤكد الحاجة فاطمة أن أسرتها، وخاصة بناتها وأحفادها، كان لهم دور مهم في دعمها وتشجيعها طوال الرحلة، حتى وصلت إلى يومها المنتظر: يوم ختم القرآن كاملًا في سن الثمانين، واصفة شعورها بأنه «أعظم انتصار في حياتي».

وتوجه رسالتها لكل من يظن أن العمر يمنع التعلم، قائلة: «لا يوجد شيء اسمه فوات الأوان.. طالما هناك نفس، فهناك فرصة».

تظل قصة «معجزة قنا» شهادة حية على قدرة الإصرار والعلم على تغيير المسار، وعلى أن نور القرآن بإمكانه أن يشرق في أي وقت، مهما تأخر الطريق.

موضوعات متعلقة