الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:16 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يؤكد: الهيئة تضطلع بدور وطني راسخ في حماية حقوق الدولة وترسيخ سيادة القانون رئيس مجلس الدولة يستقبل مفتي الجمهورية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه المنصب سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية

الأوقاف: تجديد الخطاب الديني يبدأ بفرز العقول وصقل رجل الدين علميًا ومعرفيًا

الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف
الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الرئيس السيسي مهتم شخصيًا بتجديد الخطاب والفكر الديني، ومن أجل ذلك جرى فرز لأهم العقول داخل وزارة الأوقاف.

وقال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الدراسة في الأكاديمية العسكرية تهدف إلى صقل الشخصية، والمحتوى الذي يتم تدريسه يخضع للجان علمية متخصصة، ولابد أن يكون رجل الدين مُلمًا بعلم الاجتماع، ويفهم معنى سياسة الدولة، ويُدرك أن مفهوم الدولة يختلف عبر الزمان والأشخاص.

وأضاف أن علوم الإدارة تدخل ضمن هذه الدراسة ليستفيد منها أيضًا، مشددًا على ضرورة أن يفهم رجل الدين الأمن القومي والعلاقات الدولية إلى جانب العلوم الدينية.

وأوضح أننا نعي تمامًا أهمية أن يكون هناك رجل دين ذو تأثير يعادل تأثير ألف، وهذا هو المقصود، مؤكدًا أن المعيار هو الكيف لا الكم، لأن بعض التخصصات في الجامعات المصرية تضم أعدادًا كبيرة، ما يؤدي إلى تضخم المعروض مقابل انخفاض الطلب عليها.