الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:00 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

طبيب عظام بدمنهور يفتح أبوابه مجانًا.. ويؤكد: “ما عند الله لا يضيع”

في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يبرز اسم طبيب عظام وكسور اختار أن يجعل من مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون ممارسة مهنية. فقد قرّر هذا الطبيب أن يعيد إلى المهنة جزءًا من معناها الأصيل، بتخصيص يوم كامل كل شهر للكشف المجاني على المرضى من محدودي الدخل، في خطوة لاقت صدى واسعًا بين الأهالي.

رسالة تبدأ بباب مفتوح

في ذلك اليوم من كل شهر، تتحوّل عيادته إلى ملاذ آمن لمن أثقلتهم تكاليف العلاج. كبار السن، العمال، والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طويلة… جميعهم يجدون مكانًا يرحّب بهم بلا أي مقابل، سوى الدعاء.

لم يتوقف الطبيب عند حدّ الكشف المجاني، بل سعى لتخفيف العبء بشكل كامل؛ فأبرم اتفاقًا مع مركز للأشعة لتقديم خصومات كبيرة للمرضى المحوّلين من عيادته في هذا اليوم، كما تعاون مع إحدى الصيدليات لتوفير الدواء بأسعار رمزية، أو مجانًا للحالات الأكثر حاجة.

“ما عند الله لا يضيع”… شعار يتحوّل إلى ممارسة

لطالما يردّد هذا الطبيب عبارة:
“ما عند الله لا يضيع.”
وهي العبارة التي تحوّلت إلى منهج عمل يوم الخير في عيادته.
فبالنسبة إليه، تقديم يد العون واجب إنساني، والعطاء لا ينقص بقدر ما يزيد صاحبه رفعة ورضا.

لقب لم يسعَ إليه… ومنحه الناس إياه

مع مرور الوقت، بات الأهالي يلقّبونه بـ “طبيب الغلابة”، وهو لقب لم يبحث عنه، لكنه استحقّه بجهده وطباعه الهادئة وبساطته في التعامل مع المرضى.
فالناس لم تجد فيه طبيبًا فحسب، بل سندًا حقيقيًا يخفّف آلامهم ويسعى إلى مساعدتهم بكل ما يستطيع.

خطوة إنسانية تحوّلت إلى حالة مجتمعية

أصبحت مبادرته نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني، ورسالة تقول إن مهنة الطب ما زالت قادرة على إعادة الأمل، وإن العطاء – مهما بدا بسيطًا – قادر على إحداث أثر عميق في حياة الآخرين.