الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:56 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

حزب ”المصريين”: رسالة ”الخطوط الحمراء” فيما يخص الأزمة السودانية رسالة ردع لكل المتربصين بأمن ووحدة السودان

 المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مؤكدًا أن الموقف التاريخي والواضح للدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، وإعلان القاهرة بوضوح عن خطوطها الحمراء فيما يخص وحدة السودان ومؤسساته الرسمية هو تأكيد على أن مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها محاولات تفكيك المنطقة، والظهير الحقيقي للشعب السوداني في أزمته.

وقال “أبو العطا”، في بيان، إن استخدام القيادة السياسية المصرية لغة "الخطوط الحمراء" فيما يخص الأزمة السودانية تُعد رسالة ردع واضحة لكل الأطراف الدولية والمحلية؛ مفادها أن وحدة السودان وبقاء مؤسساته وعلى رأسها الجيش السوداني ليست محل نقاش أو تفاوض، لأن المساس بها هو تهديد مباشر للأمن القومي المصري وفق اتفاقية الدفاع المشترك، موضحًا أن تجديد دعم القاهرة لرؤية الرئيس الأمريكي ترامب لتحقيق السلام يعني رغبة مصر في تعبئة الزخم الدولي لدفع عملية السلام، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية التي ترفض أي كيانات موازية أو تدخلات تؤدي للانفصال.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن التشديد على رفض الكيانات الموازية هو موقف قانوني وسيادي حاسم، يقطع الطريق أمام محاولات إضفاء الشرعية على أي ميليشيات أو حركات متمردة، ويؤكد أن الدولة المصرية لا تتعامل إلا مع المؤسسات الرسمية والشرعية، مما يُعزز تماسك الدولة السودانية من الانهيار، مشيرًا إلى أن الربط بين الأوضاع في السودان والوضع في منطقة القرن الأفريقي وأمن حوض النيل يعكس رؤية مصرية شاملة للأمن القومي؛ فالرسالة المصرية تؤكد أن استقرار السودان هو مفتاح لاستقرار حوض النيل، وأن القاهرة لن تسمح بأي إجراءات أحادية تمس حقوقها المائية، مدعومة بتنسيق كامل مع الجانب السوداني.

وأكد أن تصريحات القيادة السياسية المصرية مُمثلة في الرئيس السيسي تُعيد رسم موازين القوى في المنطقة، وتؤكد أن مصر انتقلت من مرحلة القلق والمتابعة إلى مرحلة تحديد المسارات وحماية المقدرات، مستندة إلى شرعية القانون الدولي وعمق الروابط التاريخية، وهو ما يبعث برسالة طمأنينة للشعب السوداني بأن القاهرة لن تسمح بسقوط الخرطوم أو تفتيتها.