الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:09 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

لماذا اعتذر الرئيس السيسي عن زيارة أمريكا سابقًا؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يُجيب

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

كشف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل الأجندة المصرية المرتقبة في الزيارة القادمة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الزيارة التي تأتي في توقيت شديد الحساسية وبعد اعتذارات سابقة فرضتها مقتضيات المصلحة الوطنية والرؤية الاستخباراتية الثاقبة للقيادة المصرية التي رفضت الزيارة حتى تبلورت الأجندة بوضوح يخدم السيادة الوطنية.

وقال “المصري”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إن قضية "الملحق الأمني" لاتفاقية كامب ديفيد (1979) تتصدر جدول أعمال الزيارة، مؤكدًا أن التوجه المصري الحالي يرتكز على مبدأ قانوني وسيادي واضح: "الأرض أرضنا، ولا يحق لأحد تحديد نوع أو عدد سلاحنا عليها".

وأوضح أن المباحثات المرتقبة تستهدف مراجعة القيود المفروضة في "المنطقة ج" بشمال سيناء، والتي كانت تفرض أعدادًا ونوعيات محددة من القوات والسلاح، وترى القاهرة أن التطورات الأمنية الأخيرة ومحاربة الإرهاب أثبتت ضرورة بسط السيطرة العسكرية الكاملة دون قيود، معتبرة أن نجاح الزيارة يبدأ من فرض هذا الملف كأمر واقع لا يقبل النقاش أو نعم ولا.

وكشف عن أن الأنظار تتجه نحو موقف واشنطن من "محور فيلادلفيا" على الحدود مع قطاع غزة، مشيرًا إلى وجود محاولات ضغط أمريكية لشرعنة وجود قوات إسرائيلية أو فرض ترتيبات أمنية معينة في هذا المحور، وهو ما تجابهه القيادة المصرية برفض قاطع "لا مساومة على سنتيمتر واحد"، مؤكدًا أن الرئيس السيسي بخلفيته العسكرية والمخابراتية لن يسمح بأي اختراق للحدود أو مساس بالسيادة المصرية تحت أي ذريعة سياسية.

وفي تحليل لسياسات الجانب الإسرائيلي، أكد أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تتبع إستراتيجية تصدير الأزمات المستمرة لضمان عدم استقرار الجيران، موضحًا أن الهدف الأساسي من افتعال المشاكل في غزة، ثم السودان، وصولاً إلى لبنان، هو محاولة تعطيل قطار التنمية المصري؛ فالفكر الإسرائيلي يدرك تمامًا أن استقرار الجبهة المصرية يعني تفرغ الدولة للبناء الاقتصادي والنمو، وهو ما تخشاه القوى التي تريد بقاء المنطقة على صفيح ساخن.

ولفت إلى أنه رغم التحديات المحيطة، أثبتت الدولة المصرية قدرتها على العمل في مسارين متوازيين؛ المسار الأمني عبر تعزيز القوة العسكرية والتسليح والتصنيع الحربي لحماية الحدود، والمسار التنموي الذي لم يتوقف لحظة واحدة، بل وصل إلى قلب سيناء من خلال مشاريع البنية التحتية والسكك الحديدية (القطار الذي وصل لشمال سيناء كرسالة سيادة عملية).

ونوه بأن الرئيس السيسي يدخل لقاءاته المرتقبة في أمريكا متسلحًا برؤية رجل الدولة الحكيم الذي يمتلك القدرة على اتخاذ القرار الصعب في الوقت المناسب، موضحًا أن الرسالة المصرية لواشنطن ستكون واضحة: "مصر لا تقبل الضغوط، وسيادتنا على أرضنا كاملة غير منقوصة، ولن ينجح أحد في استدراجنا بعيدًا عن معركة البناء والتنمية".