الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:28 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

عالم بالأوقاف يكشف كواليس ”الزيجة الإلهية” ولماذا انتظر النبي الوحي ليزوج فاطمة من علي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن محطات فارقة في حياة السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، مؤكدًا أن دورها لم يكن مجرد ابنة لنبي، بل كانت حائط الصد الأول وشريكة الكفاح في أصعب لحظات الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفارها.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على شجاعة الزهراء وهي في سن العاشرة، حين كانت تلازم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وهي التي رفعت الأذى عن ظهره الشريف حين ألقى المشركون "سلا الجزور" عليه وهو يصلي، وعند بلوغها سن الثالثة عشرة، خاضت الزهراء رحلة الهجرة الشاقة من مكة إلى المدينة، وتؤكد الروايات التاريخية أن الهجرة تمت بتدبير إلهي وتأمين نبوي، حيث اصطحبها سيدنا علي بن أبي طالب مع سائر آل بيت النبي، لتلحق برسول الله في المدينة المنورة بعد أن اطمأن على تأمين قافلة المهاجرين، لتضرب الزهراء أروع الأمثلة في الصبر وتحمل مشاق السفر في سبيل العقيدة.

وكشف عن قصة زواج السيدة فاطمة من الإمام علي بن أبي طالب، وهي الزيجة التي تمت بأمر إلهي حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها، موضحًا أنه رغم تقدم كبار الصحابة لخطبتها، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر الوحي ليتمم زواجها من "فتى الإسلام الأول"، قائلًا لعلي: "لقد زوجتك من أحب أهل بيتي إليّ"، مؤكدًا أنه وهذا الزواج، أراد الله عز وجل أن يمتد النسل النبوي الطاهر من خلال الزهراء وعلي، ليولد ريحانتا الجنة "الحسن والحسين"، وتستمر الذرية النبوية في الأمة عبر هذا البيت المبارك.

ولفت إلى الأدب النبوي الرفيع في تعامل النبي مع ابنته السيدة فاطمة الزهراء؛ فكان إذا رآها قام إليها وقبّل مابين عينيها وأجلسها مكانه، وهي تفعل معه ذات الأمر، في صورة جسدت معنى البر والحب، وبسبب هذا التعلق الشديد، لم تتحمل الزهراء فراق أبيها طويلاً؛ فمرضت حزنًا بعد وفاته، لتلحق به بعد ستة أشهر فقط وهي في ريعان شبابها (ما بين 24 إلى 28 عامًا)، لتكون أول أهل بيته لحوقًا به كما بشرها.

ولفت إلى أن حياة الزهراء لم تكن حياة رغد، بل كانت حياة زهد وعمل دؤوب وقرب من الفقراء والمساكين، مؤكدًا أن السيدة فاطمة الزهراء تظل نموذجًا للمرأة المسلمة التي جمعت بين قوة الشكيمة في الحق، والرقة المتناهية في البر، والزهد الذي جعلها سيدة لنساء العالمين.