الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد

‎بثلاث ركائز استراتيجية.. اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي يضع خارطة طريق للتكامل الاقتصادي

المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي

‎وصف المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، مؤتمر "The Best in Business" بأنه منصة فكرية واقتصادية مرموقة تُجسد معاني التميز المؤسسي.

‎وأوضح “ثروت”، خلال برنامج “صناع الفرصة”، الذي تقدمه الإعلامية منال السعيد، عبر فضائية “المحور”، على هامش فعاليات ملتقى الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، المُنعقد تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية، أن اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليس مجرد كيان اقتصادي، بل هو رؤية حضارية تستلهم التاريخ لربط الأسواق وتكامل سلاسل القيمة بين القارتين.

‎وكشف عن ثلاث ركائز أساسية لعمل الاتحاد؛ تتمثل في الاستثمار الواعي كحجر زاوية لبناء اقتصاد صامد أمام المتغيرات العالمية، فضلًا عن البُعد الإنساني والتأكيد على أن التنمية لا تُبنى بالأرقام وحدها، بل بتلاقي الإرادات ومسؤولية الحوكمة، علاوة على النموذج المصري والاستهداء بالنهضة التنموية والعمرانية الشاملة التي تشهدها مصر حاليًا كنموذج رائد في المنطقة.

‎وأكد على أن تلاحم الجهد الاقتصادي مع الرؤية السياسية سيُعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشعوب المنطقتين، مع التعهد بتحويل هذه الطموحات إلى آليات مؤسسية فاعلة تحقق تكافؤ الفرص وتعظم المصالح المشتركة.