الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:11 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

‎بثلاث ركائز استراتيجية.. اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي يضع خارطة طريق للتكامل الاقتصادي

المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي

‎وصف المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، مؤتمر "The Best in Business" بأنه منصة فكرية واقتصادية مرموقة تُجسد معاني التميز المؤسسي.

‎وأوضح “ثروت”، خلال برنامج “صناع الفرصة”، الذي تقدمه الإعلامية منال السعيد، عبر فضائية “المحور”، على هامش فعاليات ملتقى الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، المُنعقد تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية، أن اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليس مجرد كيان اقتصادي، بل هو رؤية حضارية تستلهم التاريخ لربط الأسواق وتكامل سلاسل القيمة بين القارتين.

‎وكشف عن ثلاث ركائز أساسية لعمل الاتحاد؛ تتمثل في الاستثمار الواعي كحجر زاوية لبناء اقتصاد صامد أمام المتغيرات العالمية، فضلًا عن البُعد الإنساني والتأكيد على أن التنمية لا تُبنى بالأرقام وحدها، بل بتلاقي الإرادات ومسؤولية الحوكمة، علاوة على النموذج المصري والاستهداء بالنهضة التنموية والعمرانية الشاملة التي تشهدها مصر حاليًا كنموذج رائد في المنطقة.

‎وأكد على أن تلاحم الجهد الاقتصادي مع الرؤية السياسية سيُعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشعوب المنطقتين، مع التعهد بتحويل هذه الطموحات إلى آليات مؤسسية فاعلة تحقق تكافؤ الفرص وتعظم المصالح المشتركة.