الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:41 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

خديعة الصداع المزمن.. أخصائي يكشف: الحل قد يكون في عضلات الرقبة وليس المخ

الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية
الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية

كشف الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية، عن حقائق جديدة تتعلق بدور العلاج الطبيعي، مؤكدًا أنه لا يقتصر على التأهيل بعد الإصابة، بل يمتد ليكون علاجًا جذريًا ووقائيًا يحسن جودة الحياة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الوعي بالعلاج الطبيعي شهد طفرة كبيرة، حيث لم يعد التعامل مع الألم كمجرد عرض عابر، بل كعائق يؤثر على جودة الحركة اليومية، مشيرًا إلى أن طبيب العلاج الطبيعي يقوم بتقييم المسببات التي تمنع الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي، سواء كانت ناتجة عن إصابة، عملية جراحية، أو عادات يومية خاطئة، ومن ثم وضع بروتوكول علاجي يتعامل مع أصل المشكلة وليس فقط تسكين وجعها.

وحدد مجموعة من المؤشرات التي تستدعي زيارة طبيب العلاج الطبيعي فوراً، وهي آلام الجلوس والوقوف والشعور بآلام في الظهر عند الجلوس لفترات بسيطة أو الوقوف، والإحساس بتصلب في المفاصل أو العضلات عند الاستيقاظ يمنع ممارسة النشاط اليومي، فضلا عن أي سبب يؤثر على أساس الحياة وهو الحركة، سواء كان نتيجة إصابة أو تقدم في العمر، علاوة على ما بعد العمليات الجراحية لتسريع عملية الاستشفاء واستعادة وظائف الجسم.

وكشف عن خديعة طبية يقع فيها الكثير من المرضى، وهي الصداع المزمن؛ ففي حالات كثيرة، يطوف المريض على أطباء المخ والأعصاب دون جدوى، ليكتشف في النهاية أن سبب الصداع الحقيقي هو تشنجات شديدة في عضلات الرقبة، وهنا يكون العلاج الطبيعي هو الحل المباشر والوحيد لإنهاء هذه المعاناة.

وأكد على أن التوجه للعلاج الطبيعي لا يتنافى مع تخصصات العظام والمخ والأعصاب، بل هو عمل جماعي؛ حيث يقوم الطبيب المختص بتشخيص الحالة ووضع العلاج الدوائي، بينما يتولى طبيب العلاج الطبيعي الجانب العلاجي، والتأهيلي، والوقائي، لضمان عدم عودة الإصابة مرة أخرى.