الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:02 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب في مصر الاثنين 19 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الدولار واليورو والإسترليني.. أسعار العملات مقابل الجنيه المصري الاثنين أسعار الحديد والأسمنت والطوب الاثنين 19 أكتوبر 2026.. كم تبلغ تكلفة البناء والتشطيب؟ أسعار السلع الغذائية الاثنين 19 أكتوبر 2026.. اللحوم والفراخ والخضروات والفاكهة قبل الخروج من المنزل .. تفاصيل طقس الإثنين وتحذيرات مهمة للمواطنين النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي

بريشة وألوان.. ناجي العلي الذي كشف مخططات الكيان الصهيوني ودفع حياته ثمنا لوطنيته

الفنان ناجي العلي
الفنان ناجي العلي
مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، فرض تفهمه كل فلسطيني وكل عربي، واستطاع الفنان ورسام الكاريكتير الفلسطيني ناجي العلي، إثبات أن المقاومة ليس بالضرورة أن تكون بالسلاح والرصاص والنار فقط، فقد بات أيقونة وبطل من أبطال المقاومة الفلسطينية، اعتمادا على ريشة وألوان، وبسبب تيقن الكيان الصهيوني من خطورة ما قدمه من لوحات ورسومات كاريكتارية، حاول الموساد الإسرائيلي التخلص منه، وفي مثل هذا اليوم 22 يوليو تحديدا عام 1987 تمكن الاحتلال الإسرائيلي من اغتياله عبر إطلاق النار على وجهه، ويحاول «الطريق»، تقدم لمحة عن واحد من أهم رموز المقاومة ناجي العلي. 
ولد ناجي العلي عام 1937، وتميزت أعماله الفنية ولوحاته بالنقد اللاذع، وهو من أهم الفنانين في فلسطين الذي أخذ على عاتقه ريادة التغير السياسي عبر فن الرسوم الكاريكاتورية، لكن يبدو أن نبتة الجهاد وقرار مقاومة الإحتلال أتخذه العلي منذ صغره. 
اعتقل ناجي، وهو صبي صغير، بسبب النشاطات المعادية التي كان يقوم بها ضد قوات الإحتلال وخلال فترة سجنه وراء قضبان سجون الإحتلال قضى أغلب وقته وهو يرسم على جدران زنزانته، وأعتقله أيضا قوات الجيش اللبناني ولم يتوقف أيضا عن الرسم الكاريكتوري على جدران السجن.  
سافر ناجي العلي إلى طرابلس وهناك حصل على شهادة في فنون ميكانيكا السيارات، وتزوج من وداد صالح نصر، التي كانت تنتمي لبلدة صفورية الفلسطينة وأنجب منها أربعة أولاد هم "خالد وأسامة وليال وجودي"، وبعد أغتيال العلي، حرص أبنه خالد على إعادة إنتج رسوماته في عدة كتب جمعها من عدة مصادر، كما أنه عمل على ترجمة العديد من هذه الكتب إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وغيرها من اللغات الأخرى. 
يستلزم الإشارة إلى أن الغموض لا يزال يحيط بواقعة اغتيال ناجي العلي في 29 أغسطس عام 1987، فأصابع الإتهام تتجه بشكل مباشر لجهتين الأولى هي الموساد الإسرائيلي، والثانية هي منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك بسبب الرسومات التي كان يحاول ناجي وقتها انتقاد القيادات الفلسطينية الحاكمة.  
وبحسب التحقيقات البريطانية، فإن واقعة إطلاق النار على وجه "العلي" التي كانت في لندن قام بها شاب يدعى بشار سمارة، وقيل وقتها أنه ينتمي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأتضح أنه كان موظفا لدى جهاز الموساد الإسرائيلي، وكانت النتيجة إصابته تحت عينيه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.