الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:29 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

أمين إعلام ”المصريين”: ردود الأفعال المصرية على خطاب ترامب تعكس توازنًا استراتيجيًا ذكيًا للدولة

محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب "المصريين"
محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب "المصريين"

قال محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب "المصريين"، إن بيانات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث تعكس نضجًا سياسيًا وإداريًا يتجاوز مجرد إدارة أزمة إنسانية، ليكون بمثابة ظهير وطني يدعم الرؤية السياسية الشاملة، موضحًا أن نجاح هذه اللجنة في وضع خارطة طريق لإعادة الإعمار والحوكمة في غزة، انطلاقًا من القاهرة، يثبت أن مصر تمتلك الأدوات والرجال القادرين على صياغة الحلول في أصعب الظروف الإقليمية.

وأضاف "مجدي"، في بيان، أن رسالة الرئيس ترامب للرئيس السيسي إقرار علني بأن مصر هي مفتاح السلام في المنطقة، موضحًا أن ربط ترامب بين تقديره لدور مصر في غزة واستعداده لاستئناف الوساطة في سد النهضة يضع قضية المياه في مركز الاهتمام الدولي كجزء لا يتجزأ من الاستقرار الإقليمي.

وأوضح أمين لجنة الإعلام بحزب "المصريين"، أن خطاب الرئيس ترامب حمل رسائل صادمة للجانب الإثيوبي، حيث أقر بوضوح بأنه "لا سيادة مطلقة على مياه النيل" ورفض السيطرة المنفردة، وهذا الطرح يتبنى الرؤية المصرية التي نادت بها طويلاً، مما يحوّل الملف من نزاع إقليمي إلى قضية أمن دولي تحت رعاية القوى العظمى.

ولفت إلى أن رد الرئيس السيسي جاء ليؤكد على ثوابت الدولة المصرية؛ وتثمين للوساطة مع تمسك حازم باتفاق قانوني ملزم، مؤكدًا أن هذا الرد العقلاني الهادئ هو الذي أحرج محاولات التعنت الإثيوبية، وأظهر مصر كدولة مسؤولة تبحث عن التوافق لا الصراع، مع قدرتها الكاملة على حماية أمنها المائي.

ونوه بأن بيانات الدكتور علي عبد الحميد شعث ولجنته، وما تضمنته من تفاصيل فنية وإغاثية، تتكامل مع التحركات السياسية الكبرى؛ فبينما تدير اللجنة التفاصيل المعقدة على الأرض في غزة، تفرغ القيادة السياسية لتأمين المصالح الوجودية في مياه النيل، مما يثبت أن الدولة المصرية تتحرك بعقل استراتيجي واحد.

وأكد أن هذا المشهد المتكامل يثبت أن مصر في 2026 لم تعد تكتفي برد الفعل، بل هي من تصيغ المبادرات الكبرى، موضحًا أن وجود قامات مثل علي شعث في اللجان التنفيذية، مدعومين برؤية سياسية قوية للرئيس السيسي، يضمن أن تظل المصالح المصرية محمية بأسس علمية وقانونية ودعم دولي لا يقبل التأويل.