الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:49 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبه مروه قنصوة تأهيل الكفاءات بمعايير الجدارة مسؤولية وطنية وأمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي أسعار البنزين والسولار.. حازم المنوفي: أي زيادة في أسعار الغذاء لازم تكون حقيقية|فيديو النائب عبدالرحمن بشاري: تأكيد الرئيس السيسي حسم ولايته حتى 2030 وعدم المساس بالدستور رسالة واضحة لترسيخ دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة عمرو الرويني: مصر تقف دائمًا بجوار أشقائها العرب ولا تتخلى عنهم خلك بالك قبل ماتشتري.. شعبة الملابس: خصومات الشتوي هتوصل لـ50%|فيديو المهندس محمد فراج : مصر لن تتخلى عن أشقائها.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة أحمد النجار: نظام الاشتراك الشهري يضمن متابعتنا المستمرة لصيانة ”أنيس” بلا انقطاع أحمد النجار لـ”سعودي براند”: الجمهور لم يسأل عن السعر بل قالوا متى يتوفر ”أنيس”؟ أحمد النجار لـ”سعودي براند”: صممنا ”أنيس” ليكون وسيلة حديثة لبر الوالدين أحمد النجار: صممت نظام ”أنيس” ليعمل كأنظمة إنذار السرقة ولكن بخدمة إنسانية بحتة 1170 كيلومترًا.. طارق العكاري يرد بالأرقام: تأمين حدود مصر مهمة ضخمة|فيديو أحمد النجار: فخور بأن ”أنيس” صناعة سعودية بالكامل يغطي اليوم دول الخليج ومصر

باعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة

وجهت شيماء معوض، التي وقعت ضحية للنصب على يد "م م" التي ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها "و ال" مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد، استغاثة عاجلة إلى الجهات الرقابية والأمنية بسرعة القبض على هؤلاء الشخصين الذين اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب المُمنهج.

وقالت شيماء معوض ضحية النصب في نص استغاثتها: "أنا أكتب هذه الكلمات والدمع يملأ عيني وقلبي يعتصره الألم، ليس فقط على خسارة مالي ومدخرات عائلتي، بل على الغفلة التي وقعت فيها بسبب طيبة قلبي وثقتي في أشخاص اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب الممنهج.

بداية الخديعة.. "الملاك الحزين"

وأوضحت: بدأت قصتي منذ 3 سنوات، حين تعرفت على سيدة ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد؛ لم تكن مجرد صديقة، بل تقربت مني ومن أطفالي، دخلت بيتي وأكلت من زادي، كانت دائمًا ما تذكر الله، وتتحدث عن قيام الليل والعمرات، مما جعلني أمنحها أمانًا مُطلقًا، واستغلت هذه السيدة نقاط ضعفي؛ علمت بوفاة أخي، وبظروفي المادية، وحتى بضعف سمعي الذي يجعلني أعتمد على سماعات طبية وأحتاج لمساعدة أحيانًا، أظهرت لي وجهًا ملائكيًا، لدرجة أنها كانت تأتي من زايد إلى الشروق لمجرد أنني طلبت أكلة معينة.

فخ الذهب والتمثيل المتقن

واستطردت: وباعتبارها خبيرة في الذهب المستعمل ولها علاقات واسعة، أقنعتني ببدء مشروع لمساعدتي في مصاريف أولادي، وبناءً على هذه الثقة العمياء، سلمتها ذهب خاص بي وبوالدتي، وحصيلة بيع شقتي التي كنت أؤمن بها مستقبل أولادي، وحين طالبت بحقوقي، اكتشفت الوجه الآخر، وأعطتني شيكًا مكتوبًا بـ"حبر أخضر" وبتوقيع غير مطابق للبنك، وهي تعلم تمامًا بخبرتها في النصب أن هذا الشيك لا قيمة له قانونيًا، وبالبحث تبين أنها ليست دكتورة، وزوجها ليس مستشارًا بل خريج حقوق يوجهها قانونيًا لتفلت من العقاب، ولها سجل حافل بقضايا النصب والتبديد منذ عام 2009.

ولفتت إلى أنها ادعت كذبًا أنها تعرضت للنصب في إيطاليا لتتهرب من رد الأموال، ثم عادت لتقول إن أموالي كانت سلفًا وليست تجارة، وترفض الآن كتابة أي ضمانات بحجة أنني أدعو عليها وعلى ابنتها.

ووجهت استغاثة قائلة: أنا اليوم أخاطب المسؤولين وكل من له سلطة.. هذه السيدة ومن معها محترفون في هدم البيوت تحت ستار القانون؛ المحامون يقولون إن موقفي ضعيف لأنني أعطيت الأمان، فهل أصبح الأمان والصدق جريمة يُعاقب عليها القانون بضياع الحقوق؟، لقد استغلت مرضي، وظروفي، ودخلت بيتي لتسرق مستقبلي ومستقبل أطفالي، أنا لا أطلب إلا حقي، وأحذر الجميع من الوقوع في فخ هذه الدكتورة المزيفة وعائلتها.