الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:05 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء هل ترفض هيئة الدواء طلبات تحريك الأسعار؟.. رئيس شعبة الأدوية يرد لماذا نجد سعرين على نفس علبة الدواء؟.. رئيس شعبة الأدوية يُجيب

تامر الحبال: عيد الشرطة ذكرى وطنية تجدد معاني التضحية وحماية الاستقرار

المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن
المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن عيد الشرطة المصرية يُعد من أبرز المناسبات الوطنية التي تُجسد المعنى الحقيقي للتضحية والفداء، مشددًا على أن هذا اليوم لا يجوز التعامل معه باعتباره مناسبة احتفالية عابرة، بل هو ذكرى وطنية راسخة تستحضر حجم التضحيات التي قدمها رجال الشرطة من أجل الحفاظ على أمن الدولة المصرية واستقرارها.

وقال الحبال، في تصريحات صحفية اليوم، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين، إن الشرطة المصرية كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن المجتمع، وشريكًا أصيلًا في معركة الدولة ضد الفوضى والإرهاب، مؤكدًا أن دورها لم يقتصر يومًا على حفظ الأمن فقط، بل امتد ليشمل حماية مقدرات الوطن وصون استقراره، خاصة في أصعب المراحل التي مرت بها الدولة.

وأضاف أن عيد الشرطة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بذكرى 25 يناير 1952، حين قدم رجال الشرطة في قسم شرطة الإسماعيلية نموذجًا فريدًا في الوطنية والشجاعة، وواجهوا قوات الاحتلال البريطاني دفاعًا عن كرامة الوطن وسيادته، مسطرين بدمائهم صفحة خالدة في التاريخ المصري، بعدما ارتقى خمسون شهيدًا وأصيب أكثر من ثمانين آخرين في ملحمة وطنية ستظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.

وأشار إلى أن هذه الذكرى لم تكن مجرد حدث عابر، بل شكلت نقطة انطلاق لمسيرة طويلة من التضحيات، حيث واصل رجال الشرطة أداء واجبهم الوطني عبر العقود، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره، سواء من قوى الاحتلال في الماضي أو من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في العصر الحديث.

وأوضح أن السنوات الأخيرة، خاصة منذ عام 2011، شهدت تصاعدًا كبيرًا في حجم التحديات الأمنية، وهو ما واجهته الشرطة المصرية بإصرار وعزيمة، وقدمت خلال تلك الفترة أكثر من 1100 شهيد، ونحو 20 ألف مصاب، في معركة مفتوحة لحماية الجبهة الداخلية، والحفاظ على سلامة المواطنين، والتصدي لمخططات كانت تستهدف إسقاط الدولة وتقويض مؤسساتها.

ولفت إلى أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها خطط التنمية الشاملة، موضحًا أنه لا يمكن الحديث عن اقتصاد قوي، أو تعليم متطور، أو خدمات صحية مستقرة، دون وجود منظومة أمنية قادرة على حماية الدولة ومكتسباتها، وتوفير بيئة مستقرة تشجع على العمل والإنتاج.

ودعا إلى ضرورة ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بحقيقة عيد الشرطة باعتباره عيدًا قوميًّا يعكس تاريخًا طويلًا من التضحيات، مؤكدًا أن الوطنية ليست شعارات تُرفع، بل مواقف ومسؤوليات تُترجم إلى عطاء وبذل من أجل الوطن.