الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:00 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لندن ترفض الاختبار الصعب.. شراكة أمنية مع واشنطن وتجارة منفتحة مع بكين

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، أنه في وقت تتزايد فيه تقلبات القرار داخل البيت الأبيض وتتسع مساحة القلق لدى الحلفاء، اختار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مسارًا بالغ الحساسية في سياسة بلاده الخارجية، واضعًا الصين في قلب الحسابات الاقتصادية البريطانية، كما أن الزيارة، وهي الأولى لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018، لم تكن بروتوكولية فقط، بل حملت رسائل سياسية واقتصادية واضحة عكست رغبة لندن في إعادة تحريك العلاقات المجمدة.

وأشار التقرير الذي عرضته الإعلامية دينا سادة، خلال برنامج "المراقب"، إلى أن المحادثات بين الجانبين امتدت لثلاث ساعات، وفتحت الباب أمام تعاون واستثمارات تبحث عنها بريطانيا في توقيت دقيق، غير أن هذه الخطوة لم تمر بهدوء. فبينما يرى كير ستارمر في التقارب مع بكين فرصة لدعم الاقتصاد البريطاني، ينظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المسار نفسه باعتباره مخاطر استراتيجية تمس توازنات التحالفات الغربية.

وكشف التقرير عن حجم التباين بالأرقام، حيث بلغ حجم التبادل السلعي بين بريطانيا والصين خلال عام 2025 نحو 103 مليارات و700 مليون دولار، فيما تجاوزت تجارة الخدمات 30 مليار دولار. وأوضح أن الميزان التجاري يميل بوضوح لصالح الصين، بعدما سجلت بريطانيا عجزًا قدره 7 مليارات و800 مليون دولار بنسبة 8.7% و7% خلال شهر نوفمبر الماضي.

وأضاف التقرير أن ترامب وصف التقارب البريطاني الصيني بأنه أمر خطير، ملوحًا مجددًا باستخدام الرسوم الجمركية على غرار ما فعله سابقًا مع كندا، بينما ردت لندن عبر وزير تجارتها بالتأكيد على أن هذه التحذيرات غير دقيقة.

وشددت الحكومة البريطانية على أنها تدرك تعقيدات المشهد وتتحرك بحسابات مدروسة، في وقت يصر فيه كير ستارمر على أن بلاده لن تدخل في معادلة الاختيار بين طرفين، مؤكدًا أن العلاقة مع واشنطن ستظل ركيزة أساسية في مجالات الدفاع والأمن، بينما يمثل التعاون التجاري مع بكين ضرورة اقتصادية في عالم سريع التغير، ليبقى السؤال مطروحًا حول قدرة لندن على تحقيق هذا التوازن الصعب بين ضغوط أمريكية متصاعدة وفرص صينية مغرية.