الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:43 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

تامر الحبال: التقارب المصري–التركي خطوة استراتيجية تعيد التوازن للإقليم وتدعم مسارات التنمية المشتركة

المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن
المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات بين البلدين، وتبعث برسائل واضحة حول عودة قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين قوتين محوريتين في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الإقليم في مرحلة شديدة التعقيد.

وقال الحبال في تصريحات صحفية اليوم، إن الزيارة تأتي في سياق إقليمي بالغ الحساسية، يشهد تصاعدًا في بؤر التوتر وتداخلًا في الملفات السياسية والأمنية، ما يجعل من التنسيق المصري–التركي ضرورة استراتيجية وليس مجرد تقارب ثنائي، خاصة مع تنامي الحاجة إلى تفاهمات إقليمية قادرة على احتواء الأزمات ومنع تمددها.

وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن القاهرة وأنقرة تمتلكان ثقلاً سياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا، وأي توافق في الرؤى بينهما يساهم في إعادة ضبط المشهد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة السودانية، إلى جانب الملفات التي شهدت تباينات في مراحل سابقة مثل ليبيا وشرق المتوسط والطاقة، مؤكدًا أن الحوار المباشر يمثل المدخل الأهم لمعالجة هذه القضايا بعيدًا عن منطق التصعيد.

وأضاف الحبال أن رئاسة الرئيسين لاجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بالتوازي مع انعقاد منتدى الأعمال المصري–التركي، يعكس إدراكًا مشتركًا بأن الشراكة الحقيقية تبدأ من الاقتصاد، وأن العلاقات بين الدول لم تعد تُقاس فقط بالمواقف السياسية، بل بقدرتها على تحقيق مصالح تنموية ملموسة لشعوبها.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث باتت تركيا من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة، والتصنيع المشترك، والطاقة، والاستثمار، بما يسهم في توطين الصناعات، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المصرية.

وشدد المهندس تامر الحبال في ختام تصريحه على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على رؤية واقعية ومتوازنة، تهدف إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، بما يعزز دور مصر الإقليمي ويكرس مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.