الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:36 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حين يتقدم الخبر إلى الواجهة.. الراية الإخبارية تنطلق لتغطية الحدث من الميدان في اجتماع الحكومة.. 9 قرارات جديدة تعرف على تفاصيلها الدكتورة رانيا يحيى تتحدث عن مسيرتها الأكاديمية من قلب اتحاد كتاب مصر اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية أين الـ 8000 جنيه؟.. النائب إيهاب منصور يفند آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور في قطاع التعليم الدعم النقدي أم العيني؟.. تحذير عاجل من وكيل القوى العاملة بمجلس النواب النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة وزير الآثار الأسبق: المؤامرة على مصر والمنطقة حقيقة قائمة.. ومن لا يراها فهو أعمى وزير التعليم الأسبق: تشكيل قوة عربية مشتركة ضرورة حتمية لحماية مقدرات المنطقة مختار جمعة: السلام الحقيقي بحاجة لقوة تحميه.. وقوة الردع أفضل مئات المرات من الانجرار للحروب

الروائي أسامة عبد الرؤوف: التاريخ مرآة لفهم الحاضر وأسئلتنا الوجودية لم تتغير

الروائي المصري الدكتور أسامة عبد الرؤوف
الروائي المصري الدكتور أسامة عبد الرؤوف

أكد الروائي المصري الدكتور أسامة عبد الرؤوف أن أعماله الأدبية لا تتعامل مع التاريخ باعتباره مجرد خلفية زمنية للماضي، بل كمرآة حقيقية لفهم الحاضر وطرح أسئلته الوجودية المتجددة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين التاريخ والواقع المعاصر علاقة عضوية لا تنفصل.

وقال عبد الرؤوف، خلال لقائه على قناة القاهرة الإخبارية، إن العودة إلى التاريخ تمثل في جوهرها عودة إلى «درس مكتمل الأركان»، موضحًا أن التاريخ يعيد نفسه بصور مختلفة، وأن الأسئلة الكبرى التي تشغل الإنسان اليوم هي ذاتها التي شغلت عقول السابقين منذ قرون، وعلى رأسها أسئلة الهوية، والتعايش، ووحدة التفكير، ووحدة الإنسان، والإنسانية المشتركة.

وأوضح أن التجارب الإنسانية السابقة تحمل نماذج ثرية للإجابة عن هذه التساؤلات، ما يجعل التاريخ أداة أساسية لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، مؤكدًا أن أعماله تحرص دائمًا على إبراز هذا الارتباط العميق بين الأزمنة المختلفة.

وحول تناوله للأسئلة الوجودية ما بين المألوف والمجهول، أشار «عبد الرؤوف» إلى أنه يعتمد على المزج بين التفاصيل الإنسانية القريبة من القارئ، والرموز الفكرية العميقة، بما يسمح للقارئ بأن يجد ذاته في النص، ويفهم المجهول من خلال المألوف، كلٌ وفق تجربته الخاصة في القراءة.

وأضاف أن هذه الرؤية تتجسد بوضوح في روايته الأخيرة «نبيّة أرض الشمال»، موضحًا أن المقصود بـ«أرض الشمال» في السياق المعاصر هو العلم، باعتباره القوة المحركة للإنسان في العصر الحديث، مع استمرار الصراع الأزلي في العقل البشري بين العلم والإيمان.