الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:06 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

لماذا قرر الغرب فجأة محاصرة الإخوان؟.. ثروت الخرباوي يُجيب

الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي
الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي

قال الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي، وعضو مجلس الشيوخ، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بالتعاون مع وزارتي الخزانة والخارجية، رصدت شبكة معقدة من الشركات ورؤوس الأموال التابعة للتنظيم الدولي، وقد أثبتت التحقيقات وجود تدفقات مالية غير مشروعة خرجت من شركات مملوكة لشخصيات تابعة للتنظيم، لتصب في مصلحة كيانات إرهابية عالمية.

وأوضح “الخرباوي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن تصنيف وزارة الخزانة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ"إرهابيين عالميين مصنّفين بشكل خاص" فأنها لا تستهدف الدول كأنظمة، بل تستهدف جنسيات الملاك، حيث تبين أن العمود الفقري المالي للتنظيم الدولي يديره رجال أعمال يحملون جنسيات مصرية وأردنية ولبنانية، ويتوزعون جغرافيًا في دول مثل تركيا، وقطر، ولندن، وجنوب أفريقيا، وحتى أمريكا اللاتينية.

ولفت إلى أنه وفقًا للقرار الأخير، تم تصنيف الجماعة تحت مسمى إرهابيين عالميين محددين بصفة خاصة، وهو إجراء يتمتع بمميزات قانونية صارمة، أبرزها أنه قرار سيادي يصدر بتوجيه مباشر من رئيس الولايات المتحدة، فضًا عن أنه حصانة قضائية ولا يمكن الطعن على هذا القرار أمام المحاكم الفيدرالية أو غير الفيدرالية، علاوة على أن القرار يتضمن ملاحق سرية بأسماء شخصيات وشركات وهمية تُستخدم كواجهة لغسل الأموال ودعم الإرهاب.

ونوه بأنه على الجانب الآخر، اتخذت فرنسا موقفًا مماثلًا بتصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية مدفوعة بهواجس أمنية قديمة وتراكمات ناتجة عن نشاط عناصر مرتبطة بالجماعة من شمال أفريقيا، ولم يكتف القرار الفرنسي بملاحقة من يمارس العنف فعليًا، بل امتد ليشمل الدعم النوعي، حيث اعتبر القرار أن دعم الجماعة بالأفكار أو الأموال لا يقل خطورة عن ممارسة الإرهاب الميداني، خاصة بعد ثبوت قيام هذه الكيانات بأدوار مشجعة على التطرف داخل المجتمع الفرنسي.

ولفت إلى أن المشهد الحالي يؤكد أن جماعة الإخوان انتقلت من خانة الأداة الوظيفية التي كانت تستخدمها بعض الإدارات الأمريكية، إلى خانة العدو المباشر للمؤسسات الاستخباراتية والمصرفية العالمية، مما يضيق الخناق على شبكات التمويل العابرة للحدود.