الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 12:47 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء هل ترفض هيئة الدواء طلبات تحريك الأسعار؟.. رئيس شعبة الأدوية يرد لماذا نجد سعرين على نفس علبة الدواء؟.. رئيس شعبة الأدوية يُجيب النائبة أمل عصفور: الأخصائي الاجتماعي عنصر أساسي في منظومة الوقاية من العنف النائب تامر القصبي: وعي المواطن خط الدفاع عن استقرار الوطن.. ولا يجب التقليل من إنجازات الدولة أو إنكار ما تحقق على الأرض عمرو غلاب: تأكيد الرئيس عدم المساس بالدستور رسالة حاسمة ترسخ دولة المؤسسات وتقطع الطريق على المشككين برلمانية: رسائل الرئيس في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تؤكد ثبات الدولة المصرية المحافظين: تفعيل الدستور ضمانة للحريات والتعددية والتداول السلمي للسلطة الشعب الجمهوري: وعي المصريين خط الدفاع الأول عن الدولة.. ورسائل الرئيس السيسي تضع المسؤولية الوطنية أمام الجميع رحاب التحيوي: مؤتمر الحكومة فرصة لتقييم ما تحقق وتحديد أولويات المرحلة المقبلة هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة

محمد هاني يكتب: مصر في عيون أعدائها.. عندما يكون النجاح جريمة

الكاتب الصحفي محمد هاني
الكاتب الصحفي محمد هاني

وسط الظروف والصراعات التي يمر بها العالم، وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يطالب بعض الأشخاص ضعاف البصر والبصيرة برحيل الرئيس السيسي، ليس بدافع الوطنية أو حب البلد، بل بدافع العمالة والحقد وشخصنة الأمور، وهم أنفسهم من قالوا إن ما يحدث في سوريا والعراق وليبيا فزاعة يستخدمها السيسي ونظامه لإرهاب الشعب، حتى أصبحت حقائق لا يستطيع أحد إنكارها، وانقلب السحر على الساحر، حتى الحكومات التي كانت تروج وتمول هؤلاء الآن تبحث عن رضا مصر والتعاون معها في بناء تحالفات.

هذه الدعوات، في رأيي، لا يمكن فصلها عن المشهد الإقليمي والدولي المضطرب، ولا عن محاولات مستمرة للتشكيك في أي تجربة دولة تحاول الحفاظ على تماسكها وسط العواصف، فحين تتحول التحذيرات إلى وقائع، يصبح الإنكار نوعًا من العمى السياسي.

وبعد كل هذه الانتصارات التي تحققت للبلاد، من تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، وتعزيز قوة الجيش المصري ليصبح من أكبر القوى والجيوش العالمية والإقليمية، السيسي أول رئيس عربي أفريقي وضع خطوطًا حمراء لدول عظمى قولًا وفعلاً لمواجهة التدخلات الخارجية، ورفض تهجير الفلسطينيين ودعم إقامة الدولة الفلسطينية رغم الضغوط التي تم ممارستها.

ولا يمكن تجاهل ما تم إنجازه من مشروعات تنموية، حياة كريمة و100 مليون صحة، وتجديد البنية التحتية على مستوى عالمي، وتبني نهج جديد يركز على التعاون بين الدول ومشاركة مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي وسبل تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة، وهي خطوات، سواء اتفق معها البعض أو اختلف، فإن أثرها يظل حاضرًا في حياة ملايين المواطنين.

مصر نجحت في خفض وتيرة العمليات الإرهابية وتثبيت أركان الدولة، مع إشادات دولية بدور مصر في الاستقرار الإقليمي، عزز دور مصر في أفريقيا والشرق الأوسط مع زيارات رسمية واتفاقيات شراكة مع دول مثل روسيا والصين، وهو ما يعكس عودة الدور المصري كفاعل أساسي في محيطه الإقليمي والدولي.

ولكل هذه الإخفاقات، كان لابد من رحيله أو إقالته، هذه المكافأة لأنه قال لا لخطف مصر، ووضع رأسه وأسرته وأهله على كفيه، لولا المصريين المخلصين، هكذا يرى كثيرون المشهد، حيث يتحول النجاح ذاته إلى سبب للهجوم، لا إلى محل تقييم موضوعي.

وعليكم أن تتخيلوا، في الحقيقة هؤلاء لا يحتملون نجاحات بلادنا، وأصبحنا البلد الوحيد المستقر أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا، أعلم أن الكثير سيقول إن هذه الكلمات تطبيل، مع أنها حقائق مرئية وملموسة، والدليل على ذلك أن غدًا لناظره قريب، لا أتحدث عن سنوات ولا شهور بل أيام، وسيعلم الجميع ما فعله الرئيس السيسي لتبقى مصر، وستبقى وتحيا مصر.