الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:51 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النصب باسم ”العملات المزيفة”.. القبض على عاطل استولى على أموال المواطنين بالمرج عمرو الرويني: الرئيس السيسي أنقذ مصر من الجماعات الارهابية وأعاد بناء مؤسسات الدولة وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين النائب أحمد الجهمي: منتدى مصر 2026 يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التنمية العمرانية وجذب الاستثمارات العقارية تامر مدكور يخفف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.. عام كامل من التيسير بدلًا من 6 أشهر لتجديد اعتماد العلاج المنزلي محمد صلاح يقود طموحات طرابزون سبور أمام بشكتاش.. ورايس يطارد رقمًا تاريخيًا الشرقاوي: نجاح السياسات يُقاس بما يتحسن في حياة الناس.. ومنتدى مصر فرصة للمراجعة والمصارحة المؤتمر: منتدى مصر 2026 فرصة لصياغة أولويات التنمية وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المستقبل النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو

وزير التنمية الإدارية الأسبق: غياب المحليات ملف مسكوت عنه منذ 15 عامًا وينهك كاهل الوزراء

المهندس هاني محمود
المهندس هاني محمود

قال المهندس هاني محمود، وزير التنمية الإدارية ووزير الاتصالات الأسبق، إن قضية المحليات تطل برأسها كأحد أخطر الملفات المسكوت عنها منذ قرابة 15 عامًا، فالفراغ الذي تركه غياب المجالس الشعبية المحلية لم يعد مجرد ثغرة إدارية، بل تحول إلى عبء ثقيل ينهك كاهل الوزراء وأعضاء مجلس النواب، ويحرم الدولة من تفريخ قيادات المستقبل.

وأوضح "محمود"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المحليات ليست مجرد جهة خدمية، بل هي مدرسة سياسية لا غنى عنها، فليس من المنطقي أن ننتظر من شاب أن يقود تحت القبة أو يتولى حقيبة وزارية دون أن يتدرب أولاً في المجلس المحلي لمدينته أو قريته، وهناك يتعلم الشاب كيفية قراءة موازنة الدولة، وفن الحوار السياسي، ومواجهة المشكلات الجماهيرية، مشيرًا إلى أنه بتأجيل هذه الانتخابات عامًا بعد عام، فنحن نحرم الحياه السياسية المصرية من دماء جديدة وقادرة على الإدارة.

​ولفت إلى أنه ​في ظل غياب المجالس المحلية، يبرز سؤال جوهري: من يحاسب المحافظ الآن؟، فقديمًا، كانت المجالس المحلية للمحافظات تمتلك حق استدعاء المحافظ واستجوابه ومناقشة أولوياته بناءً على نبض الشارع، أما اليوم، فالمحافظ أو رئيس المدينة يضع أولوياته بنفسه، مما قد يخلق فجوة بين قرارات المسؤول واحتياجات المواطن الحقيقية، موضحًا أن ​هذا الفراغ دفع عضو مجلس النواب للقيام بدور ليس دوره؛ فبدلاً من أن يتفرغ النائب للتشريع والرقابة على أداء الحكومة، وجد نفسه موظف خدمات يحمل قائمة طلبات لرصف طريق في قرية أو إصلاح صرف صحي في نجع، مؤكدًا أن المواطن لا يجد ملامًا، فهو يطرق الباب المتاح أمامه، والنائب يضطر لاستهلاك طاقته ووقت الوزراء في أمور هي صلب عمل المحليات وليست من اختصاص البرلمان.

وأكد أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى استنزاف طاقة الوزراء في طلبات إحاطة ولقاءات خدمية فرعية، كان من الممكن حسمها بقرار من مجلس محلي منتخب، موضحًا أننا نخلط بين الدور التشريعي والدور الخدمي، والنتيجة هي تراجع كفاءة الطرفين.

​ونوه بأنه بات من الضروري أن تضع الحكومة الحالية ومجلس النواب نصب أعينهما قانون الإدارة المحلية كأولوية قصوى، موضحًا أن إجراء انتخابات المحليات ليس مجرد استحقاق دستوري، بل هو طوق نجاة للبرلمان نفسه، ليتحرر النائب من دور الخدمات ويعود لدوره الرقابي الأصيل.

​وشدد على أنه لا يمكن بناء دولة مؤسسات حديثة وقوية بينما قاعدتها المحليات معطلة، موضحًا أن المواطن يحتاج لمن يوصل صوته في تفاصيل حياته اليومية، والدولة تحتاج لنظام رقابي محلي يحمي مقدراتها ويحاسب المسؤولين الصغار قبل الكبار.