الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:29 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد الجهمي: منتدى مصر 2026 يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التنمية العمرانية وجذب الاستثمارات العقارية تامر مدكور يخفف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.. عام كامل من التيسير بدلًا من 6 أشهر لتجديد اعتماد العلاج المنزلي محمد صلاح يقود طموحات طرابزون سبور أمام بشكتاش.. ورايس يطارد رقمًا تاريخيًا الشرقاوي: نجاح السياسات يُقاس بما يتحسن في حياة الناس.. ومنتدى مصر فرصة للمراجعة والمصارحة المؤتمر: منتدى مصر 2026 فرصة لصياغة أولويات التنمية وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المستقبل النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو

وليد هندي يحذر: الطلاق العاطفي أخطر من الانفصال الرسمي

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من تفاقم ظاهرة الطلاق العاطفي داخل عدد من الأسر، مؤكدًا أن أخطر ما في الأمر هو أن الزوجين يعيشان تحت سقف واحد دون تواصل أو دفء إنساني، في حالة وصفها بـ«الاغتراب النفسي».

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة مقطوف والإعلامي محمد جوهر ، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الطلاق العاطفي له علامات واضحة يمكن للغريب ملاحظتها، أبرزها غياب لغة الحوار، سيطرة العزلة، انشغال كل طرف بهاتفه المحمول، ووجود تحقير وسخرية وعناد متبادل، إلى جانب العزوف عن المشاركة الاجتماعية أو الاهتمام باحتياجات الطرف الآخر.

وأضاف أن السوشيال ميديا لعبت دورًا كبيرًا في تضخيم المشكلة، مشيرًا إلى دراسات أجنبية ربطت بين مواقع التواصل وارتفاع نسب الانفصال، موضحًا أن بعض الأزواج أصبحوا يلجأون إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI عبر منصة ChatGPT لعرض مشكلاتهم، ما يجعل التقنية في بعض الحالات «طرفًا ثالثًا» قد يؤجج الخلافات بدل حلها.