الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:35 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

دفاع ضحايا مدرسة ”سيدز” يكشف تفاصيل صادمة حول المتهمين الستة

المستشار عبد العزيز عز الدين، دفاع ضحايا مدرسة "سيدز" الدولية
المستشار عبد العزيز عز الدين، دفاع ضحايا مدرسة "سيدز" الدولية

كشف المستشار عبد العزيز عز الدين، دفاع ضحايا مدرسة "سيدز" الدولية، عن هوية المتهمين الستة المحالين للمفتي في قضية التعدي على أطفال مدرسة "سيدز" للغات، موضحًا أنهم عمال بالمدرسة (كهربائي، عامل نظافة، فرد أمن، سباك، نجار).

​وحول لغز الشخص الملثم الذي كان يروع الأطفال، أكد “عز الدين”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن "الماسك" لم يكن لإخفاء الهوية فحسب، بل كان وسيلة دنيئة لاستدراج الأطفال عبر إيهامهم بأنها شخصية كرتونية أو احتفالية، موضحًا أن هذا الشخص هو واحد من الستة الصادر بحقهم قرار الإحالة.

و​أوضح أن القضية انقسمت إلى شطرين قانونيين؛ ​الجنايات وتخص المتهمين الستة بتهم الاغتصاب وهتك العرض (المحالين للمفتي)، و​الجنح وتنظر أمام محكمة جنح السلام، وتضم 12 متهمًا على رأسهم مديرة المدرسة والمشرفون، بتهمة تعريض حياة أطفال للخطر.

​وبشأن مطالبات الرأي العام بالكشف عن هوية صاحب المدرسة، أكد محامي الضحايا أن هناك دعوى قضائية قائمة بالفعل لسحب ترخيص المدرسة نهائيًا، مشيرًا إلى أن الملكية تعود لشركة خضع مسؤولوها للتحقيق وتم إخلاء سبيلهم بكفالة مالية، مع عهده بمواصلة الملاحقة القانونية حتى تجفيف منابع هذا الإهمال الجسيم.