الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:51 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام

اقتصادي: خفض الفائدة خطوة متوازنة تدعم السيولة.. والبورصة المصرية في مرحلة نضوج الاتجاه الصاعد

أكد باسم أبو غنيمة، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1% جاء متوافقًا مع توقعات السوق، ويعكس انتقال السياسة النقدية من مرحلة التشدد إلى مرحلة التوازن، في ظل تراجع نسبي لمعدلات التضخم واستقرار المؤشرات الاقتصادية.
وخلال حواره ببرنامج «أرقام وأسواق» المذاع على قناة أزهري، أوضح أبو غنيمة أن الاقتصاد العالمي يشهد حاليًا موجة تهدئة بعد فترة من التشدد النقدي، مشيرًا إلى أن مصر بدأت التحرك مبكرًا نحو خفض الفائدة مقارنة ببعض البنوك المركزية العالمية، وهو ما يعكس ثقة نسبية في مسار التضخم.
وأضاف أن خفض الفائدة سيسهم في ضخ قدر من السيولة داخل الأسواق، لكنه لن يؤدي إلى موجة صعود انفجارية في سوق الأسهم، موضحًا أن أدوات الدخل الثابت ما تزال جذابة لشريحة كبيرة من المستثمرين، خاصة مع بقاء أسعار العائد عند مستويات مرتفعة نسبيًا، وهو ما يخلق حالة من التوازن بين الاستثمار البنكي والاستثمار المباشر في الأسهم.
وفيما يتعلق بأداء البورصة المصرية، أشار أبو غنيمة إلى أن السوق يتحرك حاليًا ضمن ما يُعرف فنيًا بمرحلة “Late Mark-Up Phase” أو مرحلة نضوج الاتجاه الصاعد، مؤكدًا أن تجاوز مستوى 50 ألف نقطة لا يمثل تعافيًا بقدر ما هو استكمال للموجة الصاعدة الممتدة منذ عام 2022، حين كان المؤشر الرئيسي يتحرك قرب مستويات 8500 نقطة.
وأوضح أن السوق يشهد حاليًا تباطؤًا نسبيًا في وتيرة الصعود، مع تزايد عمليات تدوير السيولة بين القطاعات المختلفة، لافتًا إلى أن المؤسسات لا تخرج من السوق وإنما تعيد توزيع مراكزها الاستثمارية، وهو ما يفسر استيعاب أي تراجعات سريعة وعودة الارتداد مرة أخرى.
وأكد أن أي تحركات عرضية أو هابطة خلال الفترة المقبلة ستكون في إطار إعادة الهيكلة وجني الأرباح، وليست بداية لموجة هبوط رئيسية، مشددًا على أن الاتجاه العام طويل الأجل لا يزال صاعدًا، وأن السوق ما يزال في الموجة الدافعة الأولى من الدورة الصعودية الكبرى.