الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:02 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة برلمانية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس الصيني محطة استراتيجية لتعميق الشراكة وتعزيز مكانة مصر النائب فرج فتحي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة استراتيجية تقود استثمارات بمليارات الدولارات النائب أحمد فاروق الجهمي: الشراكة المصرية الصينية أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي

خبيرة إتيكيت تكشف قواعد الاستعداد لعزومات شهر رمضان

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد “وجبة كاملة” تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ما يجعلها أكبر وأثقل من أي مائدة تقليدية.

وخلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة "CBC"، شددت الألفي على أن كلمة “الإتيكيت” يمكن استبدالها بما كانت تطلقه الجدات قديمًا وهو “الأصول والذوق”، مؤكدة أن جوهر الأمر لا يتعلق بالمصطلحات بقدر ما يتعلق باحترام الآخرين وتقدير مجهود صاحب الدعوة.

وأوضحت الألفي أن أول وأهم قاعدة في أصول استقبال الضيوف هي استقبالهم بابتسامة والوقوف على الباب لتحيتهم، وليس ترك أحد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لفتح الباب، أو الخروج إليهم على عجل وبمظهر غير مرتب.

وأشارت إلى أن الوقوف على الباب يجب أن يكون أيضًا عند توديع الضيوف، باعتباره جزءًا من حسن الاستقبال والوداع.

كما لفتت إلى أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، إذ يُفضل حضور الضيوف قبل أذان المغرب بنحو 5 إلى 10 دقائق فقط، وليس قبلها بساعة أو أكثر، لأن ربة المنزل تكون في مراحلها الأخيرة من التحضير ولا يناسبها الانشغال بالضيافة قبل اكتمال استعداداتها.

وأكدت خبيرة الإتيكيت أنه لا يُفضل التأخر عن موعد الإفطار، لأن ذلك يربك أصحاب المنزل ويضطرهم لإعادة تسخين الطعام. وفي حال حدوث ظرف طارئ، يجب الاتصال فورًا وإبلاغ أصحاب الدعوة بموعد الوصول التقريبي.

وإذا تأخر أحد المدعوين وقت الأذان بينما وصل الآخرون، فلا يجوز تأخير إفطار الحاضرين، بل يُقدم لهم التمر والعصير والشوربة، ثم يبدأ الإفطار بعد فترة قصيرة.

وأضافت الألفي أن تلبية الدعوة واجب اجتماعي مهم، وإذا اضطر المدعو للاعتذار، فيجب أن يكون الاعتذار مبكرًا، ويفضل قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، حتى يتمكن صاحب الدعوة من إعادة ترتيب حساباته سواء في عدد المدعوين أو كمية الطعام.

وأكدت أن الاعتذار في نفس اليوم لا يكون مقبولًا إلا في حالات قهرية مثل المرض أو ظرف طارئ خارج عن الإرادة، مشددة على أن احترام المواعيد والمشاعر هو أساس “الأصول” في عزومات رمضان.