الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:54 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

خبيرة إتيكيت تكشف قواعد الاستعداد لعزومات شهر رمضان

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد “وجبة كاملة” تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ما يجعلها أكبر وأثقل من أي مائدة تقليدية.

وخلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة "CBC"، شددت الألفي على أن كلمة “الإتيكيت” يمكن استبدالها بما كانت تطلقه الجدات قديمًا وهو “الأصول والذوق”، مؤكدة أن جوهر الأمر لا يتعلق بالمصطلحات بقدر ما يتعلق باحترام الآخرين وتقدير مجهود صاحب الدعوة.

وأوضحت الألفي أن أول وأهم قاعدة في أصول استقبال الضيوف هي استقبالهم بابتسامة والوقوف على الباب لتحيتهم، وليس ترك أحد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لفتح الباب، أو الخروج إليهم على عجل وبمظهر غير مرتب.

وأشارت إلى أن الوقوف على الباب يجب أن يكون أيضًا عند توديع الضيوف، باعتباره جزءًا من حسن الاستقبال والوداع.

كما لفتت إلى أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، إذ يُفضل حضور الضيوف قبل أذان المغرب بنحو 5 إلى 10 دقائق فقط، وليس قبلها بساعة أو أكثر، لأن ربة المنزل تكون في مراحلها الأخيرة من التحضير ولا يناسبها الانشغال بالضيافة قبل اكتمال استعداداتها.

وأكدت خبيرة الإتيكيت أنه لا يُفضل التأخر عن موعد الإفطار، لأن ذلك يربك أصحاب المنزل ويضطرهم لإعادة تسخين الطعام. وفي حال حدوث ظرف طارئ، يجب الاتصال فورًا وإبلاغ أصحاب الدعوة بموعد الوصول التقريبي.

وإذا تأخر أحد المدعوين وقت الأذان بينما وصل الآخرون، فلا يجوز تأخير إفطار الحاضرين، بل يُقدم لهم التمر والعصير والشوربة، ثم يبدأ الإفطار بعد فترة قصيرة.

وأضافت الألفي أن تلبية الدعوة واجب اجتماعي مهم، وإذا اضطر المدعو للاعتذار، فيجب أن يكون الاعتذار مبكرًا، ويفضل قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، حتى يتمكن صاحب الدعوة من إعادة ترتيب حساباته سواء في عدد المدعوين أو كمية الطعام.

وأكدت أن الاعتذار في نفس اليوم لا يكون مقبولًا إلا في حالات قهرية مثل المرض أو ظرف طارئ خارج عن الإرادة، مشددة على أن احترام المواعيد والمشاعر هو أساس “الأصول” في عزومات رمضان.