الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:48 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

هل يجب أن أسامح إخوتي رغم إساءتهم لي؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حبيبة من المنوفية تقول فيه: إخوتها يقاطعونها ويتحدثون عنها بكلام لم يحدث، رغم أنها لم تقصر مع أحد منهم وكانت فاتحة لهم بيتها، وتقول إن والدتها تطلب منها أن تسامحهم من أجل صلة الرحم لكنها لا تستطيع أن تسامح أو تنسى ما حدث.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هناك ملفين مهمين يجب التفريق بينهما؛ الملف الأول هو ملف الحقوق، فليس من أساسيات صلة الرحم أن يسامح الإنسان في حقه، أما الملف الثاني فهو هل التمسك بالحق يمنع من صلة الرحم؟ والإجابة لا يمنع، بمعنى أن المسلم مأمور بالحفاظ على صلة الرحم تنفيذًا لأمر الله سبحانه وتعالى، كما علمنا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها»، أي أن صلة الرحم لا تكون انتظارًا للمقابلة بالمثل، وإنما امتثالًا لأمر الله، وهذا لا يعني بالضرورة التنازل عن الحقوق، فيمكن للإنسان أن يظل واصلًا لرحمه، وفي الوقت نفسه يطالب بحقه ويتمسك به حتى لو وصل الأمر إلى القضاء.

وأضاف أن في نصيحة والدتها مقامًا إيمانيًا عاليًا جدًا، وهو مقام العافين عن الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}، موضحًا أن العفو من صفات المتقين، وأنه مقام رفيع عند الله سبحانه وتعالى، لافتًا إلى ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ليلة الإسراء قصورًا مشرفة على الجنة فسأل عنها، فقيل إنها للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، مؤكدًا أن من يعفو ينال منزلة عالية عند الله، وأن «ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا»، داعيًا السائلة إلى محاولة تنفيذ نصيحة والدتها بالعفو والصفح طمعًا في هذه المنزلة الرفيعة.