الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:30 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

هل تربية الكلاب حرام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يحسم الجدل

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

حسم المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، الجدل المُثار حول تربية الكلاب داخل المنازل، خاصة في حالات الاستئناس لكبار السن، مؤكدًا أن المذاهب الفقهية الكبرى قدمت تيسيرًا واسعًا في هذه المسألة، منتقدًا التشدد الذي قد يؤدي إلى قطيعة الأرحام أو إيذاء المشاعر الإنسانية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الكلب ليس نجسًا عند الإمام مالك؛ بل إن لعابه وجسده طاهران تمامًا، واستدل بآيات القرآن الكريم في سورة المائدة: “فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ”، مؤكدًا أن الله لم يأمر بغسل الصيد الذي يمسكه الكلب، ولو كان نجسًا لأمر بتطهيره، مشيرًا إلى مذهب الإمام أبي حنيفة الذي يرى أن جسد الكلب طاهر بالكامل عدا لعابه، مما يفتح بابًا واسعًا للتيسير على الناس.

وردّ بذكاء لغوي وشرعي على حجة طرد الملائكة من البيت، موضحًا أن الحديث الوارد في هذا الشأن لا يشمل كافة الملائكة، واستدل بآيات قطعية الثبوت تؤكد دخول الملائكة في كل مكان، ومنها ملائكة الحفظة والكتبة: (رقيب وعتيد) الذين لا يفارقون الإنسان أبداً سواء كان معه كلب أم لا، وملك الموت الذي لا يمنعه مانع من دخول أي بيت عند انقضاء الأجل، علاوة على ملائكة الرحمة والتي نزلت على "أهل الكهف" رغم وجود كلبهم معهم بنص القرآن.

وأوضح أن المقصود في الحديث هم ملائكة الوحي كجبريل عليه السلام، وبما أن الوحي انقطع بموت النبي ﷺ، فلا مانع يمنع الملائكة الأخرى من دخول البيوت.

وحول الحديث الذي يُشير إلى انتقاص قيراطين من أجر من يقتني كلبًا، استند إلى تفسير الإمام القرطبي، موضحًا أن هذا النقص يرتبط بالأذى، معقبًا: "ينتقص الأجر إذا كان الكلب يروع الجيران، أو ينبح طوال الليل فيزعج الناس، أو إذا أهمل صاحبه طعامه وشرابه، أما من يقتنيه للونس أو الحراسة ويؤمن أذاه عن الناس، فله في ذلك أجر".

ووجه رسالة للأبناء الذين رفضوا زيارة والدتهم بسبب الكلب، مذكرًا إياهم بحديث النبي ﷺ عن المرأة البغي التي دخلت الجنة لأنها سقت كلبًا، وتساءل قائلًا: "إذا كان سقي الكلب لمرة واحدة غفر الذنوب، فكيف بمن يؤوي حيوانًا ويرعاه؟"، مؤكدًا أن الصلاة في المكان صحيحة تمامًا طالما لم يقع لعاب الكلب عند من يراه نجسًا على الثوب أو مكان السجود مباشرة.