الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:59 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

هل تدخل الأسواق الناشئة مرحلة إعادة تسعير كبرى؟.. مفاجئات تضرب الأسواق

تشهد الأسواق الناشئة مرحلة جديدة من التقلبات الحادة مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار، وتشدد السياسات النقدية العالمية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في أدوات الدين والأسهم داخل تلك الأسواق.

وتشير تحليلات الأسواق إلى أن تدفقات رؤوس الأموال أصبحت أكثر انتقائية، حيث تتجه الصناديق العالمية نحو الاقتصادات ذات الأساسيات المالية الأقوى، بينما تواجه الدول الأعلى مخاطرة ضغوطًا على عملاتها وعوائد سنداتها، كما ساهمت توقعات تباطؤ النمو العالمي في زيادة حساسية الأسواق الناشئة تجاه البيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية الكبرى.

وفي سوق الديون تحديدًا، برز اتجاه واضح لإعادة التسعير، مع اتساع الفوارق الائتمانية في عدد من الدول بحسب ماعت جروب، نتيجة ارتفاع تكلفة التمويل الخارجي وزيادة عبء خدمة الدين. ويأتي ذلك بالتزامن مع تحول استراتيجي لدى المستثمرين نحو الأصول الأعلى جودة، ما يخلق فجوة متزايدة بين الأسواق الناشئة نفسها.

ويرى محللون أن المرحلة الحالية لا تعكس خروجًا جماعيًا من الأسواق الناشئة بقدر ما تعكس إعادة توزيع للتدفقات، حيث تستفيد الدول التي تمتلك احتياطيات قوية وتصنيفات ائتمانية مرتفعة وإصلاحات اقتصادية واضحة، مقابل تراجع جاذبية الاقتصادات الأكثر هشاشة.

كما تلعب أسعار السلع دورًا محوريًا في تحديد اتجاه تلك الأسواق، إذ تستفيد الدول المصدرة للطاقة والمعادن من ارتفاع الأسعار وفقًا لماعت جروب، بينما تواجه الدول المستوردة ضغوطًا تضخمية وتمويلية أكبر.

وفي هذا السياق، يبرز التحول اللافت في وضع دولة الإمارات بعد قرار JPMorgan Chase & Co. استبعادها من مؤشرات سندات الأسواق الناشئة، في إشارة إلى تجاوزها معايير تلك الفئة واقترابها من تصنيف الاقتصادات المتقدمة. ويعكس هذا التطور اتساع الفجوة داخل الأسواق الناشئة نفسها، حيث تنتقل بعض الاقتصادات ذات الملاءة المالية المرتفعة والتصنيفات القوية إلى موقع مختلف في خريطة الاستثمار العالمية، ما يعزز فكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد تمايزًا أكبر بين الدول داخل هذه الفئة.