الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:47 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

قصة شوق خلدها التاريخ.. كيف رأى أنس بن مالك النبي ﷺ في منامه طوال 86 عامًا؟

الشيخ أحمد سعيد فرماوي
الشيخ أحمد سعيد فرماوي

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام ليس مجرد شعور عابر، بل هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق، مردداً بملء فيه: "أحبك يا رب".

​وكشف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن جوهر المناجاة الإلهية، حيث لا يقف المؤمن عند حدود الطمع في الجنة أو الخوف من النار، بل يرتقي لمقام "الحب لذات الله"، مستحضرا قصة تلك المرأة التي تمنت شراء الموت شوقاً لله، وعندما سُئلت عن ثقتها في العمل، أجابت بيقين المحبين: "والله ما أعددتُ لهذا كثير عمل.. ولكني أحب الله، والحبيب لا يعذب حبيبه أبداً".

​ولفت إلى نموذج فريد في الحب النبوي، وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم النبي ﷺ، الذي عاش بعد رحيل المصطفى قرابة القرن من الزمان، مشيرًا إلى أن الشوق بلغ بسيدنا أنس مبلغاً عظيماً، حيث لم تمر عليه ليلة واحدة طوال 86 عاماً إلا ورأى فيها رسول الله ﷺ في منامه، وهو ما يجسد قوله ﷺ:

​واستعاد قصة ثوبان رضي الله عنه، الذي كان يذوب شوقاً إذا غاب عن حضرة النبي ﷺ ولو لساعة، وعندما سأله النبي عن سبب بكائه، كشف ثوبان عن خوفه من الفراق في الآخرة، حيث سيكون النبي في الدرجات العلى من الجنة،
​وهنا، وفي التو واللحظة، نزل جبريل عليه السلام بآية هي "برد وسلام" على قلوب المحبين إلى يوم القيامة:
​(وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا).

​ودعا إلى جعل شهر رمضان نقطة انطلاق لترميم العلاقة مع الله، وأن يجهر المؤمن بحبه لخالقه من أعماق قلبه، مشدداً على أن من أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله نال شرف الرفقة مع النبيين والصديقين.