الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:16 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة

قصة شوق خلدها التاريخ.. كيف رأى أنس بن مالك النبي ﷺ في منامه طوال 86 عامًا؟

الشيخ أحمد سعيد فرماوي
الشيخ أحمد سعيد فرماوي

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام ليس مجرد شعور عابر، بل هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق، مردداً بملء فيه: "أحبك يا رب".

​وكشف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن جوهر المناجاة الإلهية، حيث لا يقف المؤمن عند حدود الطمع في الجنة أو الخوف من النار، بل يرتقي لمقام "الحب لذات الله"، مستحضرا قصة تلك المرأة التي تمنت شراء الموت شوقاً لله، وعندما سُئلت عن ثقتها في العمل، أجابت بيقين المحبين: "والله ما أعددتُ لهذا كثير عمل.. ولكني أحب الله، والحبيب لا يعذب حبيبه أبداً".

​ولفت إلى نموذج فريد في الحب النبوي، وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم النبي ﷺ، الذي عاش بعد رحيل المصطفى قرابة القرن من الزمان، مشيرًا إلى أن الشوق بلغ بسيدنا أنس مبلغاً عظيماً، حيث لم تمر عليه ليلة واحدة طوال 86 عاماً إلا ورأى فيها رسول الله ﷺ في منامه، وهو ما يجسد قوله ﷺ:

​واستعاد قصة ثوبان رضي الله عنه، الذي كان يذوب شوقاً إذا غاب عن حضرة النبي ﷺ ولو لساعة، وعندما سأله النبي عن سبب بكائه، كشف ثوبان عن خوفه من الفراق في الآخرة، حيث سيكون النبي في الدرجات العلى من الجنة،
​وهنا، وفي التو واللحظة، نزل جبريل عليه السلام بآية هي "برد وسلام" على قلوب المحبين إلى يوم القيامة:
​(وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا).

​ودعا إلى جعل شهر رمضان نقطة انطلاق لترميم العلاقة مع الله، وأن يجهر المؤمن بحبه لخالقه من أعماق قلبه، مشدداً على أن من أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله نال شرف الرفقة مع النبيين والصديقين.