الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:12 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار مواد البناء اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. الحديد والأسمنت والجبس والطوب أسعار العملات اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. الدولار عند 52.05 جنيه أسعار الفضة اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. استقرار العيارات والجنيه والأوقية مفاجأة في أسعار الذهب اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 .. عيار 21 يسجل هذا الرقم حزب المصريين: استهداف كهرباء المدينة المنورة اعتداء مرفوض.. وأمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة وزير الرياضة يهنئ الأهلي ببرونزية كأس العالم للأندية لكرة اليد قيادي بحماة الوطن: محاولات التشويه لن توقف مسيرة التنمية الهند تراهن على الذكاء الاصطناعي لخدمة 1.4 مليار شخص.. ماعت جروب يرصد التجربة أستاذ قانون دولي: إثيوبيا تُشعل حروبًا مع كل جيرانها لأنها تحترق من الداخل وسد النهضة ورقة هيمنة لا مشروع تنمية بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي

استشاري تعديل سلوك: سطران يوميًا من القراءة قد يغيّران مستقبلك بالكامل

الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك
الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن القراءة تمثل حجر الأساس في بناء الشخصية وتحقيق الأحلام، متسائلًا: «قولي كده قريت كم كتاب في حياتك؟»، موضحًا أن من يحرص على القراءة ويجعلها جزءًا من يومه سيقترب حتمًا من حلمه، لأن القراءة تزيد الثقة بالنفس وتطور الشخصية، داعيًا من لا يقرأ إلى أن يضع لنفسه تحديًا بسيطًا يبدأ بسطرين يوميًا، فربما يبدوان صغيرين، لكن كل سطر قادر على إحداث تغيير حقيقي في الفكر والوعي، كما أن القراءة تحصّن الإنسان ضد الجهل والخرافات والأفكار المتطرفة، وتساعد المجتمعات على بناء أجيال تمتلك أحلامًا وطموحات بلا حدود.

وأشار خلال حلقة برنامج "قيمة"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، إلى أن التاريخ يقدم لنا نماذج ملهمة تؤكد قيمة القراءة، مستشهدًا بتجربة طه حسين الذي فقد بصره في سن مبكرة، لكنه تحوّل إلى عميد الأدب العربي، متحديًا الإعاقة بالإرادة والعزيمة، حتى أثبت أن العقل أقوى من أي عائق، وأن القراءة قادرة على صناعة النجاح رغم الصعوبات، لافتًا إلى أنه لم يكن متفوقًا في بعض المواد، لكنه حوّل هذا التعثر إلى دافع للقراءة المستمرة حتى التحق بالجامعة، وكان يستعين بمن يقرأ له الكتب، ويقضي ساعات طويلة يوميًا في الاطلاع، كما حفظ القرآن الكريم قبل أن يتم العاشرة من عمره، مؤكدًا أن «البصر الحقيقي في العقل»، وأنه حين سُئل عن سر نجاحه أوضح أنه حدد حلمه من خلال قراءاته المتنوعة، تاركًا وراءه أكثر من 53 كتابًا، ليبرهن أن القراءة تصنع المعجزات وتعلّم الصبر وتحول الهزيمة إلى انتصار.

وأضاف أن من بين النماذج المضيئة أيضًا الدكتورة سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية، التي كانت حياتها قائمة على القراءة والبحث، وأصبحت مصدر إلهام لنساء كثيرات، حيث آمنت بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية خاصة في المجال الطبي، وكانت أول مصرية وعربية تحصل على الدكتوراه في الإشعاع الذري، وأول معيدة في كلية العلوم، مؤكدًا أن الكتب التي قرأتها كانت سببًا رئيسيًا في تكوينها العلمي وتميزها.

وتابع مستعرضًا قصة خالد حسان، الطفل الذي تعرض لحادث أقعده، لكنه لم يستسلم، بل بدأ يقرأ ويبحث عما يستطيع إنجازه، حتى تحوّل إلى أول طفل من ذوي القدرات الخاصة يعبر المانش عام 1982، في إنجاز اعتبرته الصحف العربية والأجنبية معجزة، بعدما ظل يسبح لأكثر من 12 ساعة و39 دقيقة، مؤكدًا أن القراءة لا تقتصر على تنمية المعرفة، بل تحسن الحالة النفسية، وتفتح آفاق التفكير الإبداعي، وتحول الإنسان إلى شخصية أكثر إبداعًا.

وأكد على أن من لا يحب القراءة ربما مرّ بتجربة غير موفقة معها، داعيًا إلى ربطها بعادات إيجابية محببة، كتناول مشروب مفضل أو الجلوس في مكان مريح، حتى تتحول إلى روتين يومي ممتع، مختصرًا رسالته بقوله: «من الآخر… القراءة حياة».