الطريق
الإثنين 29 يونيو 2026 01:38 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كومان: مواجهة المغرب مبكرة.. ولدينا القدرة على إيقاف خطورته معتمد جمال يرفض منصب المدرب العام في الزمالك.. والشرطة العراقي يترقب موقفه ياسر إبراهيم: أتمنى مواجهة الأرجنتين في دور الـ16.. ولا أخشى ميسي البرازيل تصطدم باليابان في ثمن نهائي مونديال 2026.. وأنشيلوتي يبحث عن مواصلة المشوار تركي آل الشيخ يوجه رسالة إلى نشوى مصطفى ويمازح أحد متابعيه نسرين طافش تعلن انفصالها رسميًا عن زوجها أحمد جوهر إيرادات السينما.. «صقر وكناريا» يتصدر المنافسة و«7 Dogs» يواصل مطاردته شاهد تحدد 2 يوليو موعدًا لعرض مسلسل تحت السن صلاح وشوبير وهاني في التشكيلة المثالية لدور المجموعات بكأس العالم وزيرة الثقافة تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية الثقافية لبحث تعزيز الاستثمار الثقافي ومتابعة المشروعات الجارية رئيس شركة العاصمة الجديدة: نطالب الجماهير بالالتزام بعدم التوجه للفان زون بدون تذكرة وقت مباراة مصر وأستراليا الدكتورة نور محسن داود تحصد بكالوريوس العلاج الطبيعي من جامعة العقبة

إيهاب محمود: انتصار العاشر من رمضان زلزال فكري وهندسي غيّر خريطة القوى

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل نقطة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، واللحظة التي استعادت فيها الأمة العربية ثقتها بنفسها أمام العالم، موضحًا أنه لم يكن مجرد انتصار عسكري لاسترداد الأرض، بل كان زلزالًا فكريًا وهندسيًا أطاح بنظريات أمنية كانت تُدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية العالمية.

وأضاف “محمود”، في بيان، أن ذكرى ملحمة العاشر من رمضان سطر فيها الجندي المصري بأحرف من نور معجزة عسكرية وتاريخية، ولم تكن مجرد انتصار في معركة، بل كانت استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر، موضحًا أنه في ملحمة العاشر من رمضان وفي تمام الساعة الثانية ظهرًا، انطلقت صيحات "الله أكبر" لتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، ولم تكن الصعوبة تكمن فقط في مواجهة العدو، بل في قهر المستحيلات الطبيعية والهندسية التي تمثلت في خط بارليف المنيع والساتر الترابي الشاهق، ولكن بمزيج من العبقرية العسكرية المصرية وقوة الإيمان، استطاع المقاتل المصري وهو صائم أن يعبر القناة ويحطم الحصون، ليثبت للعالم أن الإرادة المصرية قادرة على صياغة الواقع وتغيير خريطة القوى في المنطقة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ذكرى العاشر من رمضان تذكرنا دائمًا بأن سر النصر يكمن في وحدة الصف؛ فخلف الجبهة القتالية، كان هناك شعبٌ صامد، آمن بقضيته وساند جيشه بكل ما يملك، في لوحة وطنية فريدة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، مشيرًا إلى أننا ونحن نحتفي بهذه الذكرى العظيمة، لا نستدعي التاريخ لمجرد الفخر، بل لنستلهم من روح أكتوبر والعاشر من رمضان الدافع للعبور الجديد نحو التنمية والجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن التحديات التي تواجهها الدولة المصرية اليوم تتطلب نفس الروح القتالية في العمل، ونفس الإخلاص في البناء، ونفس اليقين في النصر.

وأكد أن الاحتفال بالعاشر من رمضان اليوم ليس مجرد استعادة لذكريات بطولية، بل هو منهج عمل؛ فالدولة المصرية تستلهم من هذه الذكرى قدرتها على العبور من الأزمات الاقتصادية والتحديات الأمنية المعاصرة، موضحًا أن روح العاشر من رمضان تعني أن المستحيل كلمة لا توجد في القاموس المصري إذا ما توفرت الإرادة، والعلم، والاصطفاف الوطني، مشددًا على أن العاشر من رمضان سيبقى عيدًا للكرامة، ودرسًا للأجيال القادمة بأن الحق الذي وراءه مُطالب، ومقاتلٌ لا يهاب الموت، هو حقٌ لا بد أن يُسترد.

وتقدم في هذه الذكرى بتحية إجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الذكية تراب سيناء الغالية، موجهًا تحية فخر لرجال القوات المسلحة البواسل، حماة الوطن ودرعه وسيفه، وللشعب المصري العظيم الذي يثبت دائمًا أنه عصيٌ على الانكسار.