الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:08 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل

الإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

استعرض الإعلامي أشرف محمود، الجوانب التاريخية والروحية لبدايات نزول الوحي على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن شهر رمضان لم يكن ظرفًا زمنيًا عاديًا، بل كان وعاءً مقدسًا لجميع الكتب السماوية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان المبارك شهد نزول معظم الكتب الإلهية على الأنبياء؛ حيث نزلت صحف إبراهيم في الأول من رمضان، والتوراة في السادس منه، والإنجيل في الثالث عشر، والزبور في الثامن عشر، وصولاً إلى المسك الختام بنزول القرآن الكريم في الرابع والعشرين من الشهر الفضيل، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اعتزل الخلق في غار حراء، متفكراً في ملكوت السموات والأرض على الملة الحنيفية (ملة أبيه إبراهيم)، وفي تلك الخلوة الإيمانية، كان الميلاد الحقيقي لبعثته الشريفة حين اصطفاه الله وشرفه بحمل الرسالة الخاتمة.

وكشف عن تفاصيل المشهد المهيب لنزول أمين الوحي جبريل عليه السلام، حين احتضن النبي ثلاثاً قائلاً له: "اقرأ"، ليرد النبي بصدق بشريته: "ما أنا بقارئ"، حتى فُتحت أبواب السماء بالآيات الخمس الأولى من سورة العلق: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، لتكون هذه الكلمات هي الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية.

وأكد أن هذه اللحظة الفارقة في غار حراء كانت هي عينها "ليلة القدر" التي عظم الله شأنها في كتابه العزيز بقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، مشيرًا إلى أن نزول الآيات الخمس لم يكن مجرد بداية لنص ديني، بل كان انطلاقًا لإعجاز بياني وعلمي وتشريعي لا يزال يبهر العالم بجماله وعمقه، مشددًا على أن القرآن الكريم هو دستور الأمة وخلاصها.