الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:48 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​

الإعلامي أشرف محمود: صدقة الفطر جبر للتقصير وبوابة لرفع الصيام إلى رب العالمين

 الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في فلسفة الصيام الإسلامي، لا يقتصر الامتناع عن الطعام والشراب على مجرد الشعور بالعطش والجوع، بل هو تدريب عملي رفيع المستوى لاستشعار آلام المحتاجين، ومن هنا تأتي صدقة الفطر كترجمة فورية لهذا الشعور، لتنقل المسلم من دائرة الإحساس بالألم إلى دائرة صناعة الأمل للفقراء والمساكين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الله فرض الصيام ليعلم الإنسان كيف يشعر بمرارة الجوع التي قد يعيشها الفقير لأيام طويلة دون أن يجد ما يسد رمقه؛ فبينما يفطر الصائم على ما تشتهيه الأنفس عند غروب الشمس، يبقى الفقير في انتظار يد حانية تمتد إليه، ومن هنا كانت صدقة الفطر هي الاختبار النهائي؛ فإذا كنت قد شعرت بالجوع حقاً، فإليك السبيل لمساعدة من يواجهه اضطراراً.

ولفت إلى أن صدقة الفطر فُرضت في العام الثاني للهجرة، وهو نفس العام الذي فُرض فيه الصيام، ليرتبطا معاً في وحدة شرعية وإنسانية واحدة. وقد حددها النبي ﷺ بمقدار صاع من تمر أو شعير، أو من غالب قوت أهل البلد (الأرز، القمح، إلخ)، وتُخرج عن كل فرد من أفراد الأسرة، كبيراً وصغيراً، لتشمل بركتها الجميع.

وأشار إلى أن النبي ﷺ لخص الغاية الأسمى لهذه الصدقة في قوله: "أغنوهم عن ذل السؤال في هذا اليوم"، فالهدف ليس مجرد تقديم الطعام، بل صيانة كرامة الفقير ومسح غبار الحاجة عن وجهه، لكي يستشعر فرحة العيد كما يستشعرها غيره، انطلاقاً من قوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".

وأكد أن صيام المسلم يبقى معلقًا بين السماء والأرض، مرهونًا بأداء زكاة الفطر؛ فبمجرد أن يؤدي المسلم هذه الأمانة قبل صلاة العيد، يرتفع صومه ليُقبل عند الله سبحانه وتعالى، لتكون الصدقة بمثابة جبر لما قد شاب الصيام من لغو أو تقصير، وبوابة لدخول الفرحة على كل بيت مسلم.